تؤكد البيانات الأخيرة أن ثورة الذكاء الاصطناعي العالمية قد منحت القطاع الصناعي الياباني درعاً واقياً ضد الأزمات الدولية المعقدة ومع ذلك، فإن استدامة هذا النمو تظل مرهونة بقدرة طوكيو على معالجة الاختلالات الهيكلية الداخلية وتخفيف الضغوط التضخمية عن كاهل قطاع الخدمات، لضمان ألا يتحول الانتعاش التكنولوجي إلى ازدهار معزول يدفع ثمنه الاقتصاد المحلي بأكمله.
منذ 2 ايام
فيس بوك