يعتقد كثير من الأشخاص أن استخدام واقي الشمس يمنع اسمرار البشرة بشكل كامل، إلا أن أطباء الجلدية يؤكدون أن هذه الفكرة ليست دقيقة، إذ لا يوجد واقٍ شمسي قادر على حجب 100% من الأشعة فوق البنفسجية، ولذلك قد تستمر البشرة في إنتاج الميلانين، الصبغة المسؤولة عن لون الجلد، عند التعرض لأشعة الشمس، حتى مع الاستخدام المنتظم لواقي الشمس. فإن ظهور السمرة لا يعني بالضرورة أن واقي الشمس غير فعال، بل قد يكون ناتجًا عن طبيعة الأشعة التي تصل إلى الجلد أو بسبب أخطاء شائعة في طريقة استخدام المنتج. تعمل واقيات الشمس واسعة الطيف على الحماية من أشعة UVA وUVB، لكن بدرجات متفاوتة. وتعد أشعة UVB السبب الرئيسي لحروق الشمس، بينما تستطيع أشعة UVA اختراق طبقات الجلد العميقة، ما يساهم في تحفيز إنتاج الميلانين، وظهور التصبغات وعلامات الشيخوخة المبكرة. ولهذا، وحتى مع استخدام واقٍ شمسي بعامل حماية مرتفع، تظل نسبة محدودة من الأشعة فوق البنفسجية قادرة على الوصول إلى البشرة، وهو ما يؤدي إلى اكتساب الجلد لونًا أغمق بمرور الوقت. يشير خبراء الجلدية إلى أن كثيرًا من الأشخاص لا يستخدمون واقي الشمس بالطريقة الصحيحة، مما يقلل من مستوى الحماية، ومن أبرز الأخطاء: وتؤدي هذه الأخطاء إلى تقليل كفاءة الحماية، حتى وإن كان المنتج يحمل عامل حماية مرتفعًا. ينصح أطباء الجلدية باستخدام كمية مناسبة لضمان الحصول على الحماية المكتوبة على العبوة. ويحتاج الجسم بالكامل إلى نحو 30 ملليلترًا من واقي الشمس، بينما تكفي للوجه والرقبة كمية تعادل طول إصبعين من الكريم، وهي الطريقة المعروفة باسم "قاعدة الإصبعين". كما يُفضل وضع واقي الشمس قبل التعرض لأشعة الشمس بنحو 15 إلى 20 دقيقة، خاصة عند استخدام الواقيات الكيميائية، حتى تتكون طبقة الحماية بشكل كامل. يفقد واقي الشمس جزءًا من فعاليته مع مرور الوقت بسبب التعرق أو الاحتكاك أو التعرض للمياه. ولذلك يوصي الخبراء بإعادة تطبيقه في الحالات التالية: يعتقد البعض أن الطقس الغائم يوفر حماية من الشمس، إلا أن الدراسات تشير إلى أن ما يصل إلى 80% من الأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يخترق السحب، ما يعني أن البشرة قد تتعرض للأضرار حتى في الأيام غير المشمسة. كما تستطيع أشعة UVA المرور عبر زجاج النوافذ، لذلك فإن الجلوس لفترات طويلة بالقرب من نافذة في المنزل أو السيارة أو مكان العمل قد يساهم في اسمرار البشرة وظهور التصبغات. يوصي أطباء الجلدية بعدم الاعتماد على واقي الشمس وحده، بل اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، تشمل: ويؤكد خبراء الجلدية أن الاستخدام الصحيح لواقي الشمس، إلى جانب الالتزام بإجراءات الوقاية الأخرى، يساعد في تقليل خطر التصبغات، وحروق الشمس، والشيخوخة المبكرة، ويحافظ على صحة البشرة على المدى الطويل.
منذ 5 ايام
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
أمطار رعدية ورياح قوية تضرب الإسكندرية.. واستعدادات مكثفة لمواجهة الطقس
0
1
ترامب: لا أريد وقفا لإطلاق النار في الحرب على إيران
0
2
حبيب باي: قرار سحب كأس إفريقيا من السنغال غير مفهوم.. واللقب حُسم في الملعب
0
3
خلال احتفالات العيد.. مصرع وإصابة 7 أطفال في انقلاب عربة كارو بمصرف دمياط - صوت الأمة
0
4
فيس بوك