Desktop
Poster Image

تبدأ وزارة التضامن الاجتماعي، منتصف شهر يوليو الجاري، ضخ مستحقات المساعدات النقدية المشروطة تحت مظلة برنامج "تكافل وكرامة" عن الشهر ذاته وتأتي هذه العملية في وقت تشهد فيه كافة القطاعات المعنية استنفاراً لوجستياً واسعاً لضمان تسيير عمليات الصرف وتجنيب المواطنين مظاهر الزحام والتكدس أمام منافذ التوزيع بمختلف محافظات الجمهورية. وتتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، بشكل مباشر خطة التوزيع الميدانية، موجهة بالتنسيق المستمر مع المحافظين ومديري المديريات في الأقاليم لرفع أي عقبات طارئة قد تواجه المستفيدين أثناء استلام مستحقاتهم التي تتجاوز قيمتها الإجمالية حاجز الـ 4 مليارات جنيه مصري. وفي إطار تفعيل الشمول المالي وتسهيل الإجراءات على كبار السن والأسر الأولى بالرعاية، أتاحت الوزارة خيارات متعددة تمكن المواطنين من صرف الدعم النقدي شهرياً دون الحاجة للوقوف في طوابير طويلة، وذلك عبر الوسائل التالية: يمثل برنامج "تكافل وكرامة" الركيزة الأساسية لشبكة الحماية الاجتماعية التي تقدمها الدولة للأسر الأكثر احتياجاً لمساعدتها على مجابهة متطلبات المعيشة اليومية في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. ويغطي البرنامج حالياً ما يقرب من 4.7 مليون أسرة مصرية، وهو ما يعادل نحو 17 مليون مواطن، بميزانية سنوية ضخمة تبلغ حوالي 54 مليار جنيه. وينقسم الدعم إلى مسارين رئيسيين؛ حيث يركز شق "تكافل" على تقديم العون المالي المشروط للأسر محدودة الدخل، والنساء المعيلات، والأرامل والمطلقات لضمان رعاية أطفالهن صحياً وتعليمياً. في المقابل، يختص شق "كرامة" بتقديم حماية عينية ونقدية غير مشروطة لكبار السن، وذوي الإعاقة، والأشخاص العاجزين عن العمل، كخطوة أساسية لصون كرامتهم وتوفير حياة كريمة وآمنة لهم.

Time Icon

منذ 2 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك