يعتقد الكثير من الأشخاص أن جميع الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن الأمر يعتمد على نوع الكربوهيدرات وطريقة تعامل الجسم معها، فبعض الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات قد تساعد بالفعل في تحسين حساسية الأنسولين وتنظيم مستويات الجلوكوز. ويؤدي الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة إلى زيادة خطر الإصابة بمقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني، بينما توجد أطعمة أخرى تحتوي على ألياف وعناصر غذائية مفيدة تساعد على استقرار مستوى السكر في الدم وتحسين صحة الجسم بشكل عام. هناك عدة أطعمة غنية بالكربوهيدرات لكنها تساهم في خفض مستويات السكر في الدم عند تناولها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن. يعد التفاح من الفواكه المفيدة لمرضى السكري، خاصة عند تناوله بقشره، حيث يحتوي على نسبة جيدة من الألياف ومضادات الأكسدة التي تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل الالتهابات داخل الجسم. كما تشير الدراسات إلى أن تناول التفاح قبل الوجبات قد يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الجسم للأنسولين، ما يقلل من احتمالية ارتفاع السكر بشكل مفاجئ بعد تناول الطعام. تتميز الفاصوليا باحتوائها على مزيج من البروتين والكربوهيدرات والألياف، وهو ما يساعد على إبطاء عملية الهضم وتقليل سرعة امتصاص الجلوكوز في الدم. وتساعد الألياف الموجودة في الفاصوليا على منع الارتفاع المفاجئ لمستويات السكر، كما تمنح الشعور بالشبع لفترة أطول، ما يجعلها خيارًا مناسبًا ضمن الأنظمة الغذائية الصحية. يحتوي العدس على نسبة مرتفعة من الكربوهيدرات، لكنه يمتلك مؤشرًا جلايسيميًا منخفضًا، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا سريعًا في مستوى السكر بالدم. كما يحتوي العدس على الألياف القابلة للذوبان والنشويات المقاومة، والتي تعمل على إبطاء إطلاق الجلوكوز في مجرى الدم وتحسين عملية الهضم، وهو ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستويات السكر. يعتبر الشوفان من أشهر الأطعمة المفيدة للتحكم في سكر الدم، لاحتوائه على ألياف “بيتا جلوكان” القابلة للذوبان، والتي تتحول إلى مادة هلامية داخل المعدة عند مزجها بالماء. وتساعد هذه الألياف على إبطاء هضم وامتصاص الكربوهيدرات، ما يساهم في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات وتحسين حساسية الجسم للأنسولين. كما يعد الشوفان خيارًا مثاليًا لوجبة الإفطار الصحية، خاصة عند تناوله دون إضافة كميات كبيرة من السكر. تحتوي الكينوا على نسبة عالية من المغنيسيوم، وهو معدن مهم يساعد على تحسين استجابة الجسم للأنسولين وتنظيم مستويات السكر في الدم. كما تعتبر الكينوا مصدرًا غنيًا بالبروتين الكامل، لأنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ما يساعد على الشعور بالشبع لفترات طويلة وتقليل الرغبة في تناول السكريات. وتعد الكينوا من البدائل الصحية للأرز والمكرونة ضمن الأنظمة الغذائية الخاصة بمرضى السكري أو الراغبين في ضبط مستويات السكر. تعتبر البطاطا الحلوة من الأطعمة المفيدة لتنظيم سكر الدم، رغم احتوائها على الكربوهيدرات، وذلك بفضل غناها بالألياف ومضادات الأكسدة والمغنيسيوم. وتساعد البطاطا الحلوة على إبطاء هضم السكر وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، كما تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وينصح خبراء التغذية باستخدام البطاطا الحلوة كبديل صحي للبطاطس التقليدية في العديد من الوصفات الغذائية. يوصي الأطباء وخبراء التغذية بالتركيز على الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية، مع تقليل تناول السكريات المضافة والأطعمة المصنعة. كما يساعد اتباع نظام غذائي متوازن، إلى جانب ممارسة الرياضة والحفاظ على وزن صحي، في تحسين مستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري ومضاعفاته.
منذ 7 ايام
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
المساكني وساس جاهزان لمواجهة الأهلي.. وبوميل يحسم مصيرهما
0
1
الحلقة 24 ... مهند حسني الزوج رقم 12 لرانيا يوسف في "روج أسود" | خبر
0
2
بث مباشر لحظة بلحظة: مباراة الجيش الملكي وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا 2026
0
3
في ليلة كسر الصيام.. «المنقذ» غويري يتألق مع مارسيليا
0
4
فيس بوك