طعنت شركة تليغرام أمام القضاء الهندي في قرار الحكومة حظر تطبيق المراسلة مؤقتاً، قبل أيام من إعادة امتحان طبي حاسم يخوضه ملايين الطلاب في البلاد. وتقول السلطات إن القرار يهدف إلى حماية نزاهة امتحان "نيت-يو جي"، بعد إلغاء اختبار سابق أُجري في مايو/أيار على خلفية مزاعم بتسريب أوراق الأسئلة. لكن مؤسس تليغرام ورئيسه التنفيذي بافيل دوروف وصف الحظر بأنه "خطأ"، قائلاً إنه سيعاقب ملايين المستخدمين ولن يفعل الكثير لوقف المسؤولين عن التسريبات. وأعاد القرار الجدل بشأن امتحان "نيت"، وهو بوابة الالتحاق بكليات الطب في الهند، إلى واجهة النقاش العام. قالت تليغرام إنها لجأت إلى القضاء للطعن في قرار الحكومة الهندية حظر التطبيق مؤقتاً، وذلك بعد يوم من قيام السلطات بحجب الوصول إليه بسبب مخاوف من استخدامه في توزيع أوراق امتحانية مسرّبة. وذكر موقع "لايف لو" القانوني أن محامي الشركة عرضوا القضية، الأربعاء، أمام المحكمة العليا في دلهي، وأن القاضي وافق على نظرها في وقت لاحق من اليوم نفسه. وجاء الطعن بعد أن كتب دوروف منشوراً على منصة "إكس" انتقد فيه الحظر، معتبراً أنه "لن يوقف شيئاً"، لأن المسؤولين عن التسريب سيكونون قد انتقلوا بالفعل إلى تطبيقات أخرى. ووصف دوروف تليغرام بأنه "قوة للخير"، وقال إن المنصة أزالت في الأسابيع الأخيرة مئات القنوات التي شاركت مواد امتحانية مسرّبة وعمليات احتيال مرتبطة بها في الهند. وأضاف أن تليغرام تعمل على جعل وسم "معدّل" أكثر وضوحاً، للمساعدة في منع عمليات احتيال تعتمد على تعديل الرسائل وإظهارها كما لو أنها نُشرت في وقت سابق. وقال: "حظره، حتى مؤقتاً، خطأ". وكانت بي بي سي قد تواصلت مع المنصة للحصول على رد في الساعات الأولى التي أعقبت إعلان الحظر، حين لم تكن تليغرام قد أصدرت بياناً بعد. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك