حقق طرح أسهم شركة "سبيس إكس"، في بورصة ناسداك الأمريكية، نجاحاً لافتاً ليصبح أكبر اكتتاب في التاريخ، مما جعل مالكها إيلون ماسك، أول تريليونير في التاريخ، لتتجاوز ثروته الإجمالية تريليون دولار. وتم بيع السهم في بداية التداول عند 150 دولاراً، ما رفع قيمة حصة ماسك في الشركة إلى أكثر من 766 مليار دولار. وفي ختام تعاملات يوم الجمعة، أغلقت أسهم الشركة على ارتفاع كبير مقارنة بسعر الطرح الأولي، وكان هناك إقبال شديد على الأسهم من البداية وارتفع سعر السهم الواحد إلى 176 دولاراً خلال الساعتين الأوليين من التداول، واختتم الطرح يومه الأول من التداول بطريقة مثيرة، لينخفض السعر ويستقر السهم عند 160.95 دولاراً. ويمثل سعر الإغلاق، البالغ نحو 161 دولاراً، ارتفاعاً بنحو 19 بالمئة مقارنة بالسعر الذي قدرته سبيس إكس لسهمها، التي توقعت بيع سهمها عند 135 دولاراً للسهم عند طرحها للاكتتاب. مع ذلك، كان سعر الإغلاق أقل بكثير من بعض التقديرات الأولية للمحللين الذين توقعوا أن يصل سعر سهم سبيس إكس إلى 190 دولاراً عند بدء تداوله. واستحوذت العملية على ثلاثة من شاشات العرض الرئيسية في ميدان تايمز سكوير، حيث راهن المستثمرون بقوة على مستقبل استكشاف الفضاء، وتكنولوجيا الأقمار الصناعية، والذكاء الاصطناعي. لكن المحللين يؤكدون أن الاختبار الحقيقي يبدأ بعد انحسار حماس اليوم الأول. ويقول صامويل كير، المحلل في شركة ميرجرماركت، إنه كان يتوقع أن يكون السعر أعلى بنسبة 20 بالمئة على الأقل من تقديرات سبيس إكس. لكن الاختبار الحقيقي للشركة يكمن في أداء سهمها خلال الأسابيع والأشهر المقبلة. ويضيف كير لبي بي سي: "إن السؤال المتعلق بشركة سبيس إكس لا يتعلق كثيراً بالتداول الفوري بعد الاكتتاب العام الأولي، بل يتعلق أكثر بكيفية ثبات السعر على المدى الطويل". شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك