Desktop
Poster Image

تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وعيده بتوجيه ضربة "قوية" لإيران مساء الخميس صرّحت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، يوم الخميس، بأنها ناقشت التصعيد الأخير في الحرب مع إيران مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وأكدت مجدداً على ضرورة إيجاد مخرج دبلوماسي من وكتبت كالاس في منشور عبر منصة إكس: "تحدثتُ مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، حول التصعيد الأخير في الخليج ووضع المفاوضات مع الولايات المتحدة. كما تواصلتُ مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ، جراح جابر الأحمد الصباح. إن استئناف الهجمات على دول الخليج وبنيتها التحتية الحيوية وأضافت: "إن العودة إلى حرب شاملة ستكون لها تكلفة باهظة على المنطقة بأسرها. ويبقى المسار الدبلوماسي هو أفضل سبيل للخروج من هذه نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتو على منصة "تروث سوشيال" قائلاً: "استناداً إلى أن المناقشات مع جمهورية إيران الإسلامية قد رُفعت إلى أعلى مستوى في القيادة الإيرانية ونالت الموافقة، فقد قمتُ، بصفتي رئيس الولايات المتحدة الأميركية، بإلغاء الضربات وعمليات القصف التي كانت مقررة على إيران هذا المساء". وأضاف: "وقد أُقرت المناقشات والنقاط النهائية، من حيث المبدأ وبكل تفاصيلها، من جانب جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الولايات المتحدة، وإسرائيل، والسعودية، والإمارات، وقطر، وتركيا، وباكستان، والبحرين، والكويت، والأردن، ومصر، وغيرهم". واختتم قائلاً: "وسيظل الحصار البحري سارياً بكامل قوته وفاعليته إلى أن تُستكمل هذه الصفقة، على أن يُعلَن قريباً زمان ومكان التوقيع". قالت مصادر إيرانية وغربية لرويترز اليوم الخميس إن الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق مبدئي ينهي الأعمال القتالية ​بين إيران والولايات المتحدة شهدت تكثيفاً، وإن الجانبين يناقشان "آلية للإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة". وأضافت المصادر أن تبادل ‌الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن تفاصيل مذكرة تفاهم لا يزال مستمراً وسط المواجهة العسكرية بين البلدين. وذكرت ثلاثة مصادر إيرانية لرويترز أن "تفاهماً سياسياً" جرى التوصل له، لكن بعض القضايا لا تزال تحتاج لمناقشتها بالتفصيل مثل آلية الإفراج عن عشرات المليارات من الدولارات من إيرادات النفط الإيراني المجمدة في بنوك أجنبية. وذكر مصدر إيراني: "تريد إيران الإفراج عما يتراوح بين 6 مليارات دولار ​و12 مليار دولار من أموالها المجمدة وتقديمها لطهران، بينما تريد واشنطن الإفراج عن الأموال على مراحل من أجل السلع الإنسانية ورفضت إعادة الأموال ​لإيران مباشرة". ونقلت الوكالة عن مسؤول أوروبي كبير قوله: "تركز المحادثات بدقة شديدة حالياً على التفاصيل الفنية والمبلغ المالي، باختصار، ​مستوى السيولة الذي سيتاح لإيران". وأكد مصدر أمريكي مطلع استمرار تبادل الرسائل والتوصل إلى تفاهم سياسي، لكنه قال إن الآلية بشأن الأموال المجمدة لا تزال قيد الدراسة. ولم ​يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الإيرانية على طلب من رويترز للتعليق. قالت القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران -ممثلةً في مقر خاتم الأنبياء المركزي-، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة ستتلقى رداً أشد من السابق إذا هاجمت إيران، وذلك بعد أن قال ترامب إن الولايات المتحدة ستشن ضربات على إيران مرة أخرى. وأضافت القيادة الإيرانية المشتركة في بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية بأنه بالنظر إلى التهديدات الأمريكية الأخيرة ضد البنية التحتية النفطية الإيرانية، "فإما أن تكون صادرات النفط والغاز متاحة للجميع أو لن تكون متاحة لأحد". كما حذّرت من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى "توسع رقعة الحرب وزيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة". بأن فريق التفاوض القطري عقد اجتماعات في طهران حتى الساعات الأولى من صباح اليوم. وقال مسؤول قطري لشبكة سي بي إس نيوز، الشريك الإخباري الأميركي لبي بي سي، إن الفريق التفاوضي عاد إلى الدوحة، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية. وأدانت قطر الهجمات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت، التي جاءت عقب الضربات الأميركية ضد إيران. وتضطلع قطر بدور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، ودعت إلى العمل باسم وزارة الخارجية الباكستانية للصحفيين في وقت سابق من اليوم بأن وزير الداخلية الباكستاني عقد "اجتماعات هامة" مع كبار القادة في إيران هذا الأسبوع. حذّر محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان وكبير مفاوضي إيران في المباحثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، من "مأزق لا نهاية له"، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف الجمهورية الإسلامية ليل الخميس. وكتب قاليباف على منصة إكس بالانجليزية، قائلاً: "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتهورة ستعيد تشكيل المشهد الى الأسوأ، تفجّر البنى التحتية للطاقة والأسواق، وتسبب مأزقاً لا نهاية له ستعلقون فيه مدى أعوام... سترون إيران مختلفة". تُعد الجزيرة المرجانية الصغيرة، الواقعة شمال الخليج العربي وعلى بُعد نحو 25 إلى 30 كيلومتراً من السواحل الإيرانية، الميناء الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، وأحد الأعمدة الأساسية للبنية التحتية للطاقة في البلاد. ويرى بعض المحللين أن استهداف الجزيرة أو السيطرة عليها قد يؤدي إلى تعطيل كبير في عائدات النفط الإيرانية، التي تُعد مصدراً رئيسياً لإيرادات الحكومة. ويمر نحو 90 بالمئة من صادرات إيران من النفط الخام عبر الجزيرة قبل أن تتجه ناقلات النفط إلى الأسواق العالمية، غالباً عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم. وتستطيع منشآت التحميل في الجزيرة شحن ملايين البراميل من النفط يومياً، ما يجعلها حلقة وصل محورية بين الحقول النفطية الإيرانية والأسواق الدولية. وترتبط الجزيرة بشبكة من خطوط الأنابيب البحرية التي تربطها ببعض أكبر حقول النفط في إيران. ويرى محللون أن هناك عدة أسباب قد تفسر عدم استهداف الجزيرة حتى الآن خلال الصراع القائم، فاستهدافها قد يؤدي إلى تصعيد كبير في الحرب، وقد يدفع إيران إلى الرد عبر استهداف منشآت نفطية في دول الخليج المجاورة، مما قد يهدد استقرار إمدادات الطاقة العالمية. اقرأ المزيد في التقرير التالي: جزيرة خرج: ماذا نعرف عن مركز تصدير النفط الإيراني الذي يتوعد ترامب بالسيطرة عليه؟ أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن طائرة أمريكية أطلقت صاروخين على غرفة محركات الناقلة "جالفير" قبالة سواحل سلطنة ​عُمان اليوم الخميس، بينما أفادت السلطات الهندية بأن أفراد الطاقم ‌البالغ عددهم 20 فرداً بخير بعد ثالث هجوم على ناقلات نفط تقودها طواقم هندية خلال الأسبوع الجاري. وقُتل بحارة هنود في غارة أمريكية على ناقلة النفط (سيتيبيلو) قبالة ​سواحل عمان أمس الأربعاء. وفي الوقائع ​الثلاث، قالت القيادة المركزية ​إن الطواقم ⁠لم تلتزم بالتعليمات في أثناء إنفاذ القوات الأمريكية الحصار، مشيرة إلى أن الحصار المفروض على إيران أدى إلى ​"تعطيل تسع سفن مخالفة وتحويل مسار 135 أخرى ​والسماح بمرور ⁠42 سفينة تحمل مساعدات إنسانية". وقال المتحدث باسم ​وزارة الخارجية الهندية راندير جايسوال، لصحفيين: "لا بد أن تتوقف الهجمات نهائياً". قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشبكة فوكس نيوز إن الولايات المتحدة "ألقت قنابل بقيمة 250 مليون دولار (187 مليون جنيه إسترليني)" على إيران الليلة الماضية، وكرر تهديده بالاستيلاء على جزيرة خرج. لكنه أبدى شكوكاً بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة "تملك العزم" على الانخراط في عملية عسكرية من هذا النوع. وقال خلال مداخلته الهاتفية: "لست متأكداً من أن البلاد لديها الرغبة في ذلك، رغم جدواه". قائمة على تصعيد الضربات على إيران بشكل متدرج يومياً، دون العودة إلى حرب شاملة، وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن وقف إطلاق النار في هذه المرحلة أصبح "بلا جدوى". وفي المقابل، تُعاد دول الخليج العربي إلى خط المواجهة في الصراع، مع محاولات إيرانية لاستهداف القواعد العسكرية وخلال الأسابيع الأخيرة، بدا أن إيران استفادت من تردد ترامب في الانخراط مجدداً في حرب واسعة، لكن مزاج الرجل قد يكون آخذاً في التغير مرة أخرى. ومع ذلك، لا يزال الوسطاء من قطر وباكستان يحاولون بلورة الجهود والتوصل إلى اتفاق، لكن فرص ذلك تبدو أضعف ارتفعت أسعار النفط بنحو دولارين بعد تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات جديدة على إيران "بقوة شديدة"، وبفرض السيطرة على أسواق النفط والغاز التابعة لها ومن ضمنها جزيرة خرج. وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت إلى 94.16 دولاراً للبرميل خلال دقائق بعد ظهر الخميس، قبل أن تتراجع بشكل طفيف لاحقاً. وفي وقت سابق من اليوم، كان سعر النفط يتجه نحو الانخفاض من مستوى تجاوز 95 دولاراً بقليل بعد الساعة 1:00 صباحاً، إلى ما يقارب 92 دولاراً بحلول منتصف الصباح في المملكة المتحدة. أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ​اليوم الخميس أنه يرغب ‌في السيطرة على جزيرة خرج، مركز البنية التحتية النفطية الإيرانية، ​لكنه "غير متأكد من ​استعداد الأمريكيين لتصعيد كبير في ⁠الحرب". وقال في مقابلة مع فوكس ​نيوز: "نتحدث معهم، لكن كما ​تعلمون.. انظروا.. ما أفضله دائماً هو الاستيلاء على جزيرة خرج... هذا ما ​أفضله. لا أعتقد أن ​أمريكا مستعدة لذلك". وقال ترامب إن الولايات ‌المتحدة ⁠ستهاجم إيران مجدداً بضربات مكثفة الليلة، لكنه "يفضل عدم استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة". وذكر ​في ​برنامج ⁠فوكس آند فريندز: "سيكون هناك المزيد من القصف الليلة. ​سيكون أكبر.. أكبر ​وأقوى". ورغم ⁠خطط شن المزيد من الضربات، قال ترامب إن الولايات المتحدة ⁠ما ​زالت تتفاوض ​مع إيران للتوصل إلى اتفاق. أفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة سيريك الإيرانية، المطلة على مضيق هرمز. ولم تتحقق بي بي سي بشكل مستقل من هذا التقرير، كما لم تُعلّق الولايات المتحدة ولا إيران بشكل مباشر على وقوع أي ضربات. 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 3 ساعة

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك