أسهم المدرب البلجيكي لوك إيميل في صعود الجيل الذهبي في بلجيكا، حيث عمل مطولاً على مراكز تطوير المواهب الشابة في بلده. وسبق لإيميل أن أشرف على تدريب عدة أسماء معروفة في كرة القدم البلجيكية، منها روميلو لوكاكو، بجانب إيدين هازارد نجم ريال مدريد السابق. وخلال السنوات الأخيرة، تولى إيميل تدريب عدة فرق عربية من بينها شبيبة القيروان والملعب التونسيين، إلى جانب طلائع الجيش المصري والاتحاد المصراتي الليبي وأيضاً المريخ السوداني ومولودية وهران الجزائري والنصر العماني. كما خاض المدرب البلجيكي عدة مغامرات في قارة أفريقيا، تحديداً في دوريات جنوب أفريقيا والكونغو الديمقراطية وتنزانيا. وقبل ضربة انطلاق كأس العالم 20263، التقت "العين الإخبارية" مع المدرب البلجيكي الذي تطرق إلى قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة إلى 48، كما قيم حظوظ منتخب بلاده بلجيكا بعد اعتزال عدد من نجوم الجيل الذهبي وتقدم البعض الآخر في السن. وفي سياق متصل، تحدث إيميل عن المنتخبات العربية التي يتوقع أن تترك بصمة في البطولة، مؤكداً على الدور الكبير الذي سيلعبه رياض محرز مع منتخب الجزائر خلال آخر مشاركة له في مسابقة كبرى. وتناول إيميل أيضاً أبرز مرشحيه للتويج بلقب كأس العالم 2026، موضحاً الأسباب التي تدفعه لاستبعاد منتخبي البرازيل والأرجنتين من قائمة أبرز المنافسين على البطولة. في إجابة عن سؤال وجه له بخصوص موقفه من قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48، قال لوك إيميل: «أفضّل عدم التعليق على الموضوع لأن خطوة الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في المونديال تتجاوز الجوانب الرياضية». وتابع: «أكتفي بالقول أن هذه الزيادة تسمح لبعض المنتخبات المغمورة بالظهور في أقوى مسابقة في العالم، على غرار ما حصل خلال النسخة الحالية مع كوراساو». وأتم بالقول: «من الجيد أن تحصل بعض المنتخبات على فرصة المشاركة في كأس العالم، ولو أن هذا الأمر سيؤثر سلباً على المستوى الفني للبطولة».
وبخصوص حظوظ منتخب بلاده بلجيكا خلال كأس العالم 2026، قال إيميل: «من سوء حظنا كبلجيكيين أننا لم نستفد بشكل جيد من الجيل الذهبي الذي شارك في النسختين الماضيتين من المسابقة، حيث فشلنا في الفوز لأول مرة بالمسابقة العالمية، وهو أمر محبط بكل تأكيد». وواصل: «القائمة الحالية للشياطين الحمر تضم عدة لاعبين واعدين، إلى جانب بعض عناصر الخبرة على غرار تيبو كورتوا وتوماس مونييه وكيفن دي بروين وأكسل فيتسل وروميلو لوكاكو، وبالتالي أعتقد أنها متوازنة». وختم: «شخصيا، سأكون سعيداً لو نجحنا في الترشح لدور الثمانية من المونديال لعدة أسباب من بينها قوة المنافسة وتراجع مستوى عدة نجوم من جراء الإصابات والتقدم في السن».
وفي السياق ذاته، تحدث لوك إيميل عن حظوظ المنتخبات العربية خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث قال في هذا الصدد: «أعتقد أن ممثلي قارة أفريقيا تونس والجزائر والمغرب ومصر يملكون حظوظاً وافرة من أجل تجاوز دور المجموعات، ولو أن مهمة (نسور قرطاج) ستكون صعبة للغاية بعد أن وضعتهم القرعة في مجموعة صعبة إلى جانب اليابان وهولندا والسويد». وتابع حديثه: «في المقابل، أستبعد أن ينجح منتخب المغرب في تكرار الملحمة التي حققها في النسخة السابقة باحتلاله للمركز الرابع وراء الأرجنتين وفرنسا وكرواتيا، خاصة وأنه أصبح كتاباً مفتوحاً لباقي منافسيه وذلك رغم التغييرات التي شهدها في الفترة الأخيرة بقدوم مدرب ولاعبين جدد». وأتم: «في كل الحالات، أعتقد أن المشاركة العربية ستكون مشرفة في ظل امتلاك معظم المنتخبات لنجوم مميزة أثبتت وجودها خلال الموسم الأخير في مختلف الدوريات الأوروبية».
وفي معرض حديثه عن المنتخبات العربية، شدد المدرب البلجيكي على الدور الكبير الذي سيلعبه رياض محرز مع منتخب الجزائر. وقال إيميل: «قائد الخضر سيسعى إلى ترك انطباعات جيدة خلال آخر مشاركة له في كأس العالم، وأعتقد أنه سيقدم أفضل مستوياته وذلك رغم تراجع لياقته البدنية بشكل لافت في الفترة الأخيرة». وواصل قائلا: «بإمكان محرز أن يقدم إضافة كبيرة لمنتخب الجزائر في البطولة بحكم خبراته في المستوى العالي وسعيه إلى إنهاء مسيرته الدولية بطريقة مثالية». وأتم بالقول: «على غرار كريستيانو رونالدو ودي بروين وميسي، يتعين على رياض محرز أن يتحمل مسؤولياته كقائد من أجل مساعدة منتخب بلاده على الذهاب بعيداً في البطولة».
وبشأن مرشحيه للفوز بكأس العالم 2026، قال لوك إيميل: «منتخب فرنسا يملك مجموعة رائعة من اللاعبين هي الأفضل في العالم، غير أن غرور الإعلام المحلي وعدم احترامه لباقي المنتحبات قد يؤثر سلباً على تركيزه وحظوظه في البطولة». وتابع حديثه: «منتخب إنجلترا بإمكانه أن ينهي عقدة عدم التتويج بالبطولة، لو ينجح مدربه الألماني توماس توخيل في توظيف اللاعبين كأفضل ما يكون ويتعامل مع المباريات بطريقة مثالية». وواصل بالقول: «البرتغال تملك منتخباً رائعاً، وبإمكانها أن تتوج بالبطولة لو يظهر القائد كريستيانو رونالدو بأفضل مستوياته البدنية والفنية». وأتم: «أرشح أيضاً منتخب إسبانيا الذي يملك مزيجاً مثالياً من المواهب الشابة ولاعبي الخبرة، وعندما يفرض أسلوبه القائم على الاستحواذ والبناء الهجومي السلس يصبح من الصعب على أي منافس إيقافه ومجاراة النسق الذي يفرضه».
وفي خاتمة حواره، استبعد لوك إيميل نجاح منتخبي الأرجنتين والبرازيل في التتويج بلقب البطولة. وقال المدرب البلجيكي: «أعتقد أن عملاقي كرة القدم الجنوب أمريكية غير قادرين على الفوز بالبطولة لعدة اعتبارات فنية وتكتيكية، وذلك رغم امتلاكهما للاعبين مميزين ومدربين أثبتا وجودهما في فترة سابقة». وأتم بالقول: «أقصى ما يمكنهما تحقيقه هو التأهل للمربع الذهبي، إذ لا أرى شخصيا أنهما يمتلكان حالياً المقومات التي تسمح لهما بالتفوق على منتخبات الصف الأول في أوروبا». جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات
منذ 2 ساعة
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
محمد سامي بعد خسارة عفاف شعيب قضية التعويض ضده: بفكر أعزمها على ريش وبيتزا | خبر
0
1
مدرب كايزر تشيفز: جماهير الزمالك ستدعمه في أي ملعب.. ودغموم يصنع الفارق
0
2
بعد دعوات أنصاره.. هل تنطبق معايير "التحقيق الدولي" على اغتيال سيف الإسلام القذافي؟
0
3
مدريدي تم اعتقاله.. اسم غير متوقع في سباق رئاسة برشلونة
0
4
فيس بوك