Desktop
Poster Image

ما زلت أتذكر بوضوح اللحظة التي بدأ فيها شعري يتساقط. كنت منحنية فوق حوض الاستحمام أغسل شعري في غرفة فندق مساء أحد أيام السبت، بينما أستعد للاحتفال بعيد ميلاد صديقتي الأربعين. قبل ذلك بسبعة عشر يوماً، كنت قد خضعت لأول جلسة من أصل ست جلسات علاج كيميائي لعلاج سرطان الثدي، لكن الأيام كانت تمر من دون أي علامة على تساقط الشعر. أقنعت نفسي بأنني ربما أكون من المحظوظات. لكن بينما كنت أمرر الماء فوق رأسي، تحول تيار الماء فجأة إلى لون داكن، إذ بدأت خصلات طويلة من شعري البني تتجمع حول فتحة تصريف المياه أمام عيني. ولم يكن هناك أي شيء أستطيع فعله لإيقاف ذلك. قلت لنفسي: "يا إلهي"، لأنني بصراحة لم أكن أتوقع أن يحدث الأمر بهذه الطريقة. خلال فترة العلاج الكيميائي، كنت أرتدي قبعة التبريد، وهي خوذة شديدة البرودة صُممت للمساعدة في الحفاظ على الشعر أثناء العلاج. وقد أُبلغت بأنها لا تنجح مع الجميع. قد يبدو الأمر مبالغاً فيه، لكن بالنسبة لي كان فقدان شعري أصعب حتى من فقدان أحد ثدييّ نتيجة عملية استئصال الثدي. لماذا؟ لأنني من دون شعري لم أعد أشعر بأنني أنا. لم أكن أدرك، قبل أن يبدأ بالتساقط، إلى أي حد كان شعري جزءاً من هويتي. يعتقد علماء في اليابان أنهم باتوا أقرب بخطوة إلى تغيير واقع تساقط الشعر بالنسبة لملايين الأشخاص. شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك إعداد إضافي: فلورنس فريمان جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.

Time Icon

منذ 4 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك