Desktop
Poster Image

توفي جندي من قوات حفظ السلام التابعة لليونيفيل، فجر الخميس، متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء سقوط قذائف هاون على موقعه قرب مرجعيون بجنوب شرق لبنان. ويتلقى جنديان آخران من قوات حفظ السلام، أصيبا أيضاً، العلاج في منشأة طبية بقاعدة اليونيفيل. وبعد وقت قصير من الحادث، نُقل الجندي الذي أصيب بجروح خطيرة جواً إلى مستشفى في بيروت حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه. وقد باشرت اليونيفيل تحقيقاً لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وقالت اليونيفيل في بيان: "نجدد دعوتنا لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. كما ندعو السلطات الوطنية المختصة إلى التحقيق في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان محاسبتهم جنائياً". إنّ الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب. في السياق، شنّت طائرات إسرائيليّة مسيّرة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك بعد ساعات على الإعلان في واشنطن عن وقف مشروط لإطلاق النار بين البلدين. وذكرت الوكالة أن طائرات مسيّرة استهدفت طرقا في مناطق عدة من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن واحدة منها على الأقل أوقعت إصابات. في وقت سابق من صباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، مؤكدا التصدي لـ"تسلل طائرة معادية"، بينما تبيّن أن حادثة أخرى كانت إنذارا خاطئا. وأعلنت إسرائيل ولبنان الأربعاء في واشنطن على وقف لإطلاق النار مشروط بـ"وقف تام" لعمليات حزب الله المدعوم من إيران وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وذلك وفق بيان مشترك صدر عقب يومين من المحادثات بين البلدين برعاية الولايات المتحدة. كما اتفق الجانبان على إنشاء "مناطق تجريبية" يتولى الجيش اللبناني السيطرة "الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية". وانتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير الخميس الاتفاق، واصفا إياه بـ"الخطأ الكبير". كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بضرب بيروت في حال شن حزب الله هجمات على إسرائيل. وقبل الإعلان عن الاتفاق، أعلن حزب الله أنه استهدف "بصلية صاروخية" جنودا وآليات إسرائيلية في القنطرة بجنوب لبنان، كما أطلق مسيّرات على قوات إسرائيلية قرب قلعة الشقيف الاستراتيجية. ويتلقى جنديان آخران من قوات حفظ السلام، أصيبا أيضاً، العلاج في منشأة طبية بقاعدة اليونيفيل. وبعد وقت قصير من الحادث، نُقل الجندي الذي أصيب بجروح خطيرة جواً إلى مستشفى في بيروت حيث فارق الحياة متأثراً بجراحه. وقد باشرت اليونيفيل تحقيقاً لتحديد ملابسات هذا الحادث المأساوي. وقالت اليونيفيل في بيان: "نجدد دعوتنا لجميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة وممتلكاتها في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض قوات حفظ السلام للخطر. كما ندعو السلطات الوطنية المختصة إلى التحقيق في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة، وضمان محاسبتهم جنائياً". إنّ الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام تُعدّ انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني ولقرار مجلس الأمن الدولي 1701، وقد ترقى إلى جرائم حرب. في السياق، شنّت طائرات إسرائيليّة مسيّرة هجمات على مناطق في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، وذلك بعد ساعات على الإعلان في واشنطن عن وقف مشروط لإطلاق النار بين البلدين. وذكرت الوكالة أن طائرات مسيّرة استهدفت طرقا في مناطق عدة من جنوب لبنان، مشيرة إلى أن واحدة منها على الأقل أوقعت إصابات. في وقت سابق من صباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، مؤكدا التصدي لـ"تسلل طائرة معادية"، بينما تبيّن أن حادثة أخرى كانت إنذارا خاطئا. وأعلنت إسرائيل ولبنان الأربعاء في واشنطن على وقف لإطلاق النار مشروط بـ"وقف تام" لعمليات حزب الله المدعوم من إيران وإجلاء جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، وذلك وفق بيان مشترك صدر عقب يومين من المحادثات بين البلدين برعاية الولايات المتحدة. كما اتفق الجانبان على إنشاء "مناطق تجريبية" يتولى الجيش اللبناني السيطرة "الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية". وانتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير الخميس الاتفاق، واصفا إياه بـ"الخطأ الكبير". كما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بضرب بيروت في حال شن حزب الله هجمات على إسرائيل. وقبل الإعلان عن الاتفاق، أعلن حزب الله أنه استهدف "بصلية صاروخية" جنودا وآليات إسرائيلية في القنطرة بجنوب لبنان، كما أطلق مسيّرات على قوات إسرائيلية قرب قلعة الشقيف الاستراتيجية. 0 && $index < 5)" class="dfp-ad-tablet-ldb2 text_align_center" data-css-after-slot-render="mB20 ">

Time Icon

منذ 6 ساعة

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك