Desktop
Poster Image

أسدلت رابطة الدوري الإسباني (الليغا) الستار على موسم آخر من مسابقاتها الرياضية، ضمن مشروعها المجتمعي في مخيمي الزعتري والأزرق للاجئين بالأردن. وتعزز مثل تلك الفعاليات التي تقوم بها رابطة الليغا مكانة كرة القدم كأداة للإدماج والتعايش والتنمية الشخصية لمئات من الأطفال والشباب اللاجئين، الذين يعانون ظروفا صعبة على خلفية الهجرة من أوطانهم. وتهدف هذه المبادرة، التي أطلقها قسم المشاريع الرياضية في رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (لاليغا) والمؤسسة، بالتعاون مع المشروع العالمي للتطوير الكروي (AFDP Global)، إلى تحسين الظروف الحياتية للاجئين من خلال الرياضة. كما تعمل كذلك على تعزيز تدريب وتمكين الأولاد والبنات الموجودين في المخيمات، من خلال برامج تعليمية ورياضية تستند إلى القيم الإيجابية لكرة القدم. وأقيمت على مدار الأسابيع القليلة الماضية في مخيمي اللاجئين مسابقات رياضية بمشاركة عشرات الفرق واللاعبين من مختلف الفئات العمرية. وشهدت تلك المسابقات مشاركة 286 طفلا و47 شابا في مخيم الزعتري، موزعين على 26 فريقا خاضوا 106 مباريات.. بينما في مخيم الأزرق شارك 144 طفلا و30 شابا، موزعين على 16 فريقا، وخاضوا 60 مباراة. بجانب ذلك فإن الفعاليات الختامية التي أقيمت في المخيمين شهدت مشاركة أكثر من 700 شخص، بمن في ذلك لاعبون، ومدربون، وحكام وموظفو تنظيم، وممثلون لمختلف الكيانات المتعاونة في المشروع. ومن ضمن تلك الكيانات المتعاونة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة إنقاذ الطفولة، والاتحاد اللوثري العالمي، وكويستسكوب، والاتحاد السعودي لكرة القدم، ومنظمة بلان إنترناشيونال، ومنظمة أرض الإنسان، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم للأطفال، والمجلس النرويجي للاجئين. شملت المسابقات التي أقامتها رابطة الليغا في المخيمين مشاركة فئات الذكور تحت 14 و16 عاما، وفئات الإناث تحت 15 و18 عاما، بدعم 16 نادياً من أندية الليغا، قدمت أسماءها وأطقمها الرسمية للمشاركين في المشروع. وتشمل قائمة الأندية التي شاركت في المبادرة أتلتيكو مدريد، وبورغوس، وقادش، وليغانيس، وتينيريفي، وخيتافي، وغرناطة، وراسينغ سانتاندير، وسيلتا فيغو، وديبورتيفو لاكورونيا، وريال بيتيس، وريال سرقسطة، وإيبار، وألميريا، وفالنسيا، وفياريال. شهد حفل ختام مسابقات الليغا في مخيمي الزغتري والأزرق توزيع الكؤوس على الفرق الفائزة في كل فئة، وميداليات تذكارية وكرة رسمية من الرابطة على كل الأطفال المشاركين. كما تم تنظيم تكريم خاص للمشاركين الذين جسدوا على أكمل وجه القيم الأساسية للمسابقة، مثل العمل الجماعي، والتضامن، واللعب النظيف، والمساواة والاحترام. وتُمثل هذه الجوائز إحدى الركائز الأساسية للمشروع، إذ تُعلي من شأن القيم والسلوك على النتائج الرياضية، علاوة على ذلك، اختار المشاركون أنفسهم الفائزين بالجوائز من خلال نظام التصويت. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل فريق مثالي في كل فئة من الفئات الأربع، يتألف من اللاعبين الذين برزوا بقدراتهم الرياضية وبالقيم التي أظهروها طوال فترة المسابقة. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 4 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك