Desktop
Poster Image

بلغ برشلونة مستوى مذهلاً في أوروبا والعالم، في الوقت الذي تواصل فيه أكاديمية "لاماسيا" إثبات قوة النادي الحقيقية. وفي مقال رأي نشرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، ذٌكر أن برشلونة تحول إلى مدرسة كروية تفرض حضورها في أكبر المحافل العالمية، سواء عبر اللاعبين أو المدربين الذين يحملون فكر "لاماسيا". وسيكون نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم بين باريس سان جيرمان وأرسنال شاهداً جديداً على ذلك، بعدما وصل لويس إنريكي وميكيل أرتيتا إلى المشهد الختامي، وهما مدربان تشكّلت هويتهما الكروية داخل برشلونة. وفي إنجلترا، ودع بيب غوارديولا مانشستر سيتي كأسطورة حقيقية بعدما حصد 20 لقباً خلال 10 سنوات، مواصلاً نشر الفلسفة الكتالونية التي صنعت مجده كلاعب ومدرب. أما سيسك فابريغاس، فنجح في قيادة كومو الإيطالي من قاع الدرجة الثالثة إلى التأهل التاريخي لدوري أبطال أوروبا، ليكتب قصة جديدة لمدرسة برشلونة خارج إسبانيا. ويبقى ليونيل ميسي المثال الأبرز على إرث "لاماسيا"، خاصةً أن أفضل لاعب في التاريخ تخرج من الأكاديمية ولا يزال في قمة مستواه مع إنتر ميامي وسيلعب كأس العالم 2026 مع الأرجنتين. وأضافت الصحيفة أن فلسفة برشلونة لم تقتصر فقط على كرة القدم الرجالية، بل امتدت أيضاً إلى فريق السيدات الذي تُوج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم للمرة الرابعة في تاريخه. كما تؤكد قائمة اللاعبين المشاركين في كأس العالم 2026 استمرار هذا التفوق، بعدما ضمت 8 لاعبين من برشلونة مقابل غياب تام للاعبي ريال مدريد، في مفارقة لافتة لفريق يرفع دائماً شعار الهوية الإسبانية. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 9 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك