Desktop
Poster Image

يعاني فريق ريال مدريد الإسباني من أزمة استثنائية أظهرتها قوائم المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم ٢٠٢٦ التي تنطلق يونيو المقبل. وفي الوقت الذي يظهر فيه ريال مدريد عبر كل الخطوط في كأس العالم ٢٠٢٦، من حراسة المرمى إلى رأس الحربة، يبقى مكان واحد غير ممثل. ولم يتم استدعاء أي لاعب من ريال مدريد في مركز الظهير الأيمن إلى أي منتخب بالمونديال، رغم وجود ٥ لاعبين في هذا المكان في الميرينيغي. أبرز تلك الأسماء ترينت ألكسندر أرنولد الذي استبعده توماس توخيل المدرب الألماني لمنتخب إنجلترا من قائمة المونديال ضمن مجموعة من الأسماء المهمة التي خرجت من قائمة الأسود الثلاثة. ويمتد الأمر إلى داني كارفاخال وألفارو كاريراس وفران غارسيا في منتخب إسبانيا، والذين لم ينضموا للاروخا لعدم الكفاءة الفنية. وعلى مستوى منتخب فرنسا، لم يتم استدعاء فيرلاند ميندي ظهير أيمن ريال مدريد، ليصبح إجمالي ظهراء الميرينغي في الجهة اليمنى 5، لكن ليس منهم أي لاعب دولي. وتشدد صحيفة "ماركا" الإسبانية في تقرير لها على أن ريال مدريد عانى من هذا المركز بعد رحيل البرازيلي مارسيلو وكبر سن كارفاخال. ويعد ترينت ألكسندر أرنولد المشكلة الأبرز، لأنه انضم إلى ريال مدريد كصفقة مهمة واستراتيجية، لكن الجدال الذي يصاحب جودته الدفاعية هو ما دفع توخيل لاستبعاده. في المقابل، فإن كبر السن وقلة المشاركات كانا حاسمين في استبعاد كارفاخال، بينما عانى فيرلاند ميندي من عام مليء بالإصابات، رغم حقيقة أنه يقدم أداءات قوية حين يكون جاهزاً. في المقابل، لم يقدم كاريراس أو فران غارسيا الأداءات المطلوبة خاصة حين يتعلق الأمر بالمباريات الكبرى وخصوم من نوعية برشلونة الإسباني وبايرن ميونخ الألماني. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 11 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك