Desktop
Poster Image

أثار الألماني توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، جدلا واسعا بسبب بعض الخيارات التي اعتمد عليها في قائمة الأسود الثلاثة لكأس العالم 2026. أبرز الاختيارات التي أثارت جدلا استبعاد ظهير أيمن ريال مدريد ترينت ألكسندر أرنولد، والثنائي الهجومي فيل فودين من مانشستر سيتي وكول بالمر لاعب تشيلسي، إلى جانب المدافع هاري ماغواير من مانشستر يونايتد. في الإطار نفسه، انضم إيفان توني مهاجم الأهلي السعودي إلى قائمة إنجلترا في مسألة بدت غريبة للبعض. يشير الكاتب إيان ليديمان، من صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إلى أن العناصر التي اعتمد عليها توماس توخيل تستهدف الحفاظ على الصلابة الدفاعية ونظافة الشباك. إلى جانب ذلك، يريد توخيل تشكيلة قادرة على حسم المباريات المتقاربة في النتيجة في اللحظات الأخيرة بالطريقة ذاتها التي قادته قبل 5 سنوات للقب دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي. وعند فوز تشيلسي بلقب دوري أبطال أوروبا 2021 تفوق على مانشستر سيتي 1-0 في النهائي رغم تفوق السيتيسنز على أرض الملعب. وعندما برر توخيل قرار ضم مهاجم الأهلي رد: "بدأنا نتحدث بتعمق أكبر عن الفريق، وناقشنا سيناريوهات عدة، التشكيلة الهجومية حال تأخرنا بهدف نظيف قبل النهاية بربع ساعة، وكنا بحاجة إلى هدف في الدقائق العشر الأخيرة بالإضافة إلى الوقت الإضافي". وأتبع موضحاً فلسفته: "إننا نحتاج لضغط قوي وكثافة حول منطقة الجزاء ولاعب نرغب في وصول الكرة إليه داخل منطقة الجزاء فيتمكن من حسم كل شيء بسهولة". وأكمل: "هدفنا فريق قوي في الكرات الثابتة وفي الدفاع والهجوم وهذا ينطبق على توني إلى جانب كونه مسدد ركلات جزاء من الفئة الأولى". وفي النهاية سيحتاج توخيل إلى أداء استثنائي من نجومه بداية من جوردان بيكفورد في حراسة المرمى، مروراً بديكلان رايس وإليوت أندرسون في خط الدفاع، وبالطبع القائد هاري كين في الهجوم. وفي الوقت الذي ستلعب فيه إنجلترا أول مباراة في البطولة، ثم تخوض بعدها 4 مباريات في 12 يوما كي تتأهل لربع النهائي، يدرك توخيل أن كأس العالم ليست نزهة أو كرنفالا، بل حرب استنزاف طويلة الأمد. إنجلترا في كأس العالم 2026.. سر اختيارات توخيل وعقلية «أبطال أوروبا» - صورة 1 لم يرتد توماس توخيل العباءة الدبلوماسية، وهي عادته الدائمة، الصراحة إلى أقصى حد، لقد كان صريحاً عند الحديث عن استبعاد نجم بحجم كول بالمر الذي قاد تشيلسي للقب كأس العالم للأندية في أمريكا الصيف الماضي: "إنه يعاني من تراجع في المستوى الفني مع فريقه، ولم يكن حاسماً مثل السنوات الأخيرة". وأكمل: "ثانياً لم يكن مؤثراً مع منتخب إنجلترا، رصيده معنا لم يكن مبهراً، أو كافيا لاختياره". أما عند الحديث عن فيل فودين فإن توخيل كان متأثراً لكنه أيضاً كان صريحاً: "لقد فقد زخمه في الجزء الحاسم من الموسم، رأيت بعض اللمحات لكنها لم تكن كافية.". أحد الأمور التي أثارت السخرية في تعليق توخيل حديثه عن مركز فودين قوله: "لم أتأكد من مركزه، صانع لعب أو مهاجم وهمي، أو دور مشابه لبرناردو سيلفا كلاعب ارتكاز في المستقبل، لا أرى جدوى من إشراك لاعبين في غير مراكزهم، ومن ثم فإن وجودهم في المعسكر لم يكن سيريحهم". في النهاية، يدرك توخيل أنه تسلم تشكيلة من غاريث ساوثغيت تأهلت لنهائي اليورو في آخر نسختين ومرشحة بقوة لكأس العالم وتضم اللاعب الفائز بالحذاء الذهبي الأوروبي. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 13 ايام

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك