وأصبح أصغر لاعب يشارك ويسجل في تاريخ البطولة بعمر 16 عاما و93 يوما في تقرير ني لامبتي ذُكر أنه واحدة من أكثر من القصص المأساوية في تاريخ اللعبة، والآن نحن أمام مسيرة لاعب وقصة لن تود أن تتخيلها بسبب أحداثها. كل ما سيلي هو اعترافات شيفا نزيجو باعتراف في أحد الكنائس في أغسطس 2018. لقد كذبت بشأن عمري عندما ذهبنا لفرنسا، أنا أكبر بخمس سنوات أقامت علامة مع عمتي مرتين عندما كنت صغيرا، ثم كررت الأمر مع شقيقتي بعد ذلك اضطررت لإقامة علامة مع صديق لي، ثم أقامت علاقة طويلة الأمد مع رجل آخر ماتت والدتي وأريد الاعتراف أنه تم التضحية بها، وقعت على عقود كثيرة وكان والدي يريد الأموال لنفسه، وأخبرني أنه سيقتل والدتي لكنني رفضت، لكنه فعل ذلك حتى تساعدني روحها على مزيد من التقدم في مسيرتي الكروية كان نانت هو الفريق الذي تحدثنا عنه أكثر في البلاد في ذلك الوقت، حلمت بارتداء هذا القميص الأصفر، وفي أحد الأيام أخبرني سيرج لو ديزيت أنني سانضم للنادي وتحقق الحلم كان من الأفضل أن تكون عائلتي بجواري، عندما نذهب لمواجهة فريق لا أعرف من سيشاركني الفرحة عند الفوز، وليس لدي من يواسيني إذا خسرت تُركت وحدي، كنت أتجول يومي السبت والأحد، ولو لم ألتزم بكرة القدم لسارت الأمور بشكل سيء، ما ساعدني أنني أفكر في المسؤولية ولم أرد تخيب أمل والدي والدتي، أردت أن أكون محترفا، وكان هناك ضغط مستمر هل أستطيع فعل ذلك؟ كان في يدي ورقة بها أرقاما، لم أعرف ماذا تعني ولم أجرؤ على سؤال أي شخص سواء زملائي أو المسؤولين، كنت خجولا لم يكن لدي أصدقاء كانوا يسخرون مني ومن طريقة حديثي وملابسي، أعتقدت أن هناك خطأ معي عندما شاركت تلك الورقة مع زميلي في غرفتي، كان هذا راتبي الذي يُحول لحسابي المصرفي كل شيء، كان على أحد أن يشرح لي الأمر لكنني لم أفهم شيئا أصبح لدي فجأة كثير من الأصدقاء، أدرك زميلي أنني الأعلى أجرا في النادي لأنني كنت محترفا، كانوا يخرجون معي وأدفع حساب الفواتير، وكذلك ثمن الملابس 1999 واجه النادي صعوبات مالية وكان يتم إيقاظي في الخامسة صباحا ويطُلب مني مغادرة مقر النادي سرا بالخروج من نافذة غرفة النوم، ثم أذهب لأندية أخرى رفقة مرافق لإجراء اختبارات كانوا يحاولون بيعي قبل أن أدرك أن عقدي انتهى مع النادي، ويمكنني التوقيع لمن أريد بمفردي وهو ما شرحه لي مدرب نانت وانضممت لهم هناك، كان الأمر مختلفا. كنت محاصرا. لقد تم الاعتناء بي. لقد وجدت الدفء الإنساني، وتعلمت أشياء كثيرة: الاحترام والقيم الإنسانية". في الجابون، لم أستطع السير في الشارع دون أن يتم إيقافي. لقد قمت بالتوقيع على التوقيعات طوال الوقت. كان لدي امتيازات. كان الناس ينتظرونني في المطار عندما عدت من الخارج الآباء الأفارقة مميزون. لم يكن لدينا الكثير من الاتصال. لقد كان فخورا جدا بي. عندما ذهبت للعب في ليبرفيل، أحضر جميع أصدقائه إلى الملعب فقدت أمي ثم والدي، فقدت الذوق في كل شيء. كانوا كل شيء بالنسبة لي. لقد واجهت صعوبة كبيرة في النهوض اعتزلت كرة القدم تقريبا عندما كنت في ريمس. وهناك أخبر الجميع أنني كنت ولدا سيئا. لقد تبعني هذا الصراع دائما بعد ذلك
منذ 20 ايام
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
هيئة البث: إسرائيل في حالة تأهب لقصف محتمل من الحوثيين
0
1
وزير الخارجية الإيراني يؤكد إجراء مباحثات إيرانية أمريكية نووية يوم الجمعة في عمان
0
2
الكرمة العراقي يكشف شرطًا يمنع أحمد عبد القادر من اللعب لأي فريق مصري غير الأهلي
0
3
صبحي يهنئ منتخب مصر لكرة السلة على الكراسي المتحركة بفضية البطولة العربية
0
4
فيس بوك