Desktop
Poster Image

تتجه أنظار الأوساط الصحية العالمية إلى يوم 19 مايو، وسط مخاوف متزايدة من احتمالية ظهور ما يُعرف بـ“الجيل الثالث” من الإصابات بفيروس “هانتا”، المرتبط بتفشي سابق على متن سفينة الرحلات “MV Hondius”، وفق تحذيرات خبراء في علم الأوبئة. وتأتي هذه المخاوف في ظل استمرار متابعة حالات مرتبطة بالركاب الذين غادروا السفينة في وقت سابق، مع ترقب ما إذا كانت فترة حضانة الفيروس الطويلة قد تؤدي إلى انتقال العدوى خارج نطاق المخالطين المباشرين. وبحسب تقديرات طبية، فإن متوسط فترة ظهور الأعراض في الحالات المرتبطة بالتفشي قد يصل إلى نحو 22 يومًا، ما دفع بعض الخبراء إلى التحذير من إمكانية ظهور إصابات جديدة حول تاريخ 19 مايو، في حال استمرار نفس نمط انتقال العدوى. ورغم ذلك، لم يتم تسجيل أي إصابات مؤكدة خارج دائرة المخالطين المباشرين حتى الآن، ما يعني أن انتقال الفيروس إلى عامة السكان لم يُثبت علميًا بعد. وتواصل السلطات الصحية في عدة دول متابعة الركاب الذين كانوا على متن السفينة أو خالطوا مصابين محتملين، مع تطبيق إجراءات فحص وعزل عند الحاجة، في إطار تنسيق دولي للحد من أي انتشار محتمل. ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي تنتقل عادة عبر القوارض، إلا أن بعض السلالات النادرة مثل “أنديز” يُعتقد أنها قد تنتقل بين البشر في حالات مخالطة وثيقة جدًا. وتشمل الأعراض الحمى الشديدة، وضيق التنفس، والإرهاق، وآلام العضلات، إضافة إلى مشكلات في الجهاز الهضمي. ورغم هذه التحذيرات، تؤكد الجهات الصحية أن الخطر العام على المجتمع ما يزال منخفضًا، وأن نمط انتقال الفيروس يختلف عن الفيروسات التنفسية واسعة الانتشار، مثل كوفيد-19، إذ يتطلب اتصالًا مباشرًا ومكثفًا لحدوث العدوى.

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك