يواصل الفنان عمرو يوسف رهانه الدائم على الاختلاف والتجديد، من خلال اختيارات فنية تميل إلى الشخصيات المركبة والتجارب غير التقليدية، وهو ما ظهر بوضوح فى أحدث أعماله الدرامية «الفرنساوى»، الذى يخوض من خلاله منطقة إنسانية شائكة تجمع بين التناقضات والصراعات النفسية. وفى هذا الحوار، يتحدث عمرو يوسف لـ«الشروق» عن كواليس العمل، وأسباب ابتعاده عن الدراما خلال الفترة الماضية، ورؤيته لازدهار المسلسلات القصيرة، إلى جانب فلسفته فى اختيار أدواره، وحماسه للشخصيات التى تتحرك داخل المنطقة الرمادية بين الخير والشر، كما يكشف عن نظرته لمستقبل السينما والدراما فى مصر، وأبرز ما حققه مؤخرًا على الشاشة الكبيرة.. - سعيد جدًا بالتعاون مع مجموعة كبيرة من النجوم، مثل سوسن بدر، جمال سليمان، أحمد فؤاد سليم، وبيومى فؤاد، وأعتبر العمل مع هذه الأسماء إضافة مهمة بالنسبة لى، خاصة أنهم أبدوا إعجابهم بالسيناريو منذ اللحظة الأولى. - العمل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة لى على مستوى الدراما، كما أن الشخصية جديدة وتحمل ملامح لم أقدمها من قبل، وهو ما شجعنى على خوضها. - بالتأكيد، كتابة 9 حلقات من أصل 10 قبل انطلاق التصوير منحت فريق العمل حالة من الاستقرار والتركيز، كما أن السيناريو الجيد يجعل عملية التنفيذ أكثر متعة، ويضع الممثل أمام تحديات حقيقية. - أشكر آدم عبدالغفار جدًا، لأنه تمسك بترشيحى للدور منذ البداية، خاصة أن فكرة المشروع عُرضت علىّ منذ نحو أربع سنوات، وكان إصراره من الأسباب الرئيسية التى دفعتنى إلى الموافقة. - أقرب ما يجمعنى بالشخصية هو الشغف الكبير بالعمل، لدرجة قد تصل أحيانًا إلى الإدمان. - كنت أرغب فى التركيز بشكل أكبر على السينما خلال السنوات الأخيرة، وأشعر بالسعادة للعودة إلى الدراما عبر تجربة مختلفة ومميزة. - استمتعت جدًا بهذه النوعية من الأعمال، لأنها تقترب من روح الفيلم السينمائى، سواء من حيث الصورة أو التكثيف الدرامى. - فى بعض الأحيان، تؤثر زيادة عدد الحلقات على جودة العمل، بينما تمنح الأعمال القصيرة فرصة لتقديم محتوى أكثر تركيزًا وجودة. - الأمر يرتبط دائمًا بنجاح الجزء الأول، لأن الجمهور هو من يحدد ما إذا كانت الحكاية تستحق الاستمرار أم لا. - التحديات موجودة فى أى عمل، لكن كلما كان هناك تحضير واستعداد أكبر قبل التصوير، أصبحت الأمور أسهل أثناء التنفيذ. أنا دائمًا أدخل أى مشروع مستعدًا لكل الظروف. - أعتبرها من أهم مراحل التحضير، لأنها تساعد على مناقشة التفاصيل الدقيقة وإجراء تعديلات على الحوار قبل التصوير، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العمل. - هى شخصية بعيدة عن النمط التقليدى، وتنتمى إلى المنطقة الرمادية بين الخير والشر، وهذا النوع من الشخصيات يجذبنى دائمًا لأنه أكثر تعقيدًا وتحديًا. - سعيد جدًا بما حققته مؤخرًا، خاصة من خلال أفلام مثل «شقو»، «درويش»، «ولاد رزق 3»، و«السلم والثعبان 2». - أبحث دائمًا عن الأدوار التى تمثل تحديًا جديدًا وتضيف لى على المستوى الفنى والإنسانى. < كيف توازن بين حياتك المهنية والشخصية؟ - أحرص دائمًا على الالتزام بالقيم والضوابط فى حياتى، وأحب قضاء وقت فراغى مع أسرتى، لأن العائلة تمثل بالنسبة لى مساحة مهمة من التوازن والراحة. - مصر تمتلك تميزًا كبيرًا على مستوى الصناعة، سواء فنيًا أو تقنيًا، وما ينقصنا أحيانًا هو عامل الوقت، حتى نحصل على مساحة كافية لتحضير المشروعات بشكل أفضل.
منذ شهر
فيس بوك