نطالع في جولة بي بي سي في الصحف العالمية اليوم، المزيد من المقالات التي تتناول الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وتداعياتها لا سيما على قطاع الرحلات الجوية. وفي نيويورك تايمز حديث عن عدو مشترك بين الصين والولايات المتحدة مع اقتراب موعد قمة الرئيسين الأمريكي والصيني. ونبدأ من صحيفة الإندبندنت ومقال لريان لوبين مراسلة الصحيفة في نيويورك للشؤون الأمريكية تحت عنوان: "تقييم الاستخارات الأمريكية يقول إن حرب ترامب لم تفعل الكثير لإبطاء قدرات إيران النووية". علقت لوبين على تقرير يشير استناداً إلى تقييمات استخباراتية أمريكية إلى أن الحرب التي شنها الرئيس دونالد ترامب على إيران لم تفعل الكثير لإبطاء قدرات إيران نووية. وتشير الكاتبة، استناداً إلى وكالة رويترز، إلى أن البرنامج النووي الإيراني لم يتأثر منذ الهجوم الأمريكي العام الماضي وبعد مرور أكثر من شهرين على الحرب الحالية، وذلك وفق تقرير استخباراتي أمريكي. وذكرت لوبين أنّ أحد الأهداف الرئيسية للحرب وفق ما أعلن الرئيس الأمريكي دوناد ترامب ووزير دفاعه بيت هيغيست، كان ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي. وأشارت إلى أنّ حرب العام الماضي أخّرت الجدول الزمني لقدرات إيران النووية من تسعة أشهر إلى عام. وأنّ الوضع لم يشهد أي تغيير يذكر حالياً مع امتناع الجيش الأمريكي عن ضرب الأهداف النووية هذه المرة، وفق ما نقلت الصحيفة. كما نوهت لوبين إلى أن تقدير الاستخبارات الأمريكية قبل نشوب الحرب في يونيو/تموز 2025 أفاد بأنّ إيران كان بإمكانها أن تنتج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لبناء قنبلة في فترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر. ولفتت الكاتبة إلى تصريح مديرة الاستخبارات الأمريكية تولسي غابارد التي قالت إنه لا يوجد دليل على أن إيران حاولت إعادة بناء المنشآت التي تعرضت للقصف. لكن هيغيست قال أمام الكونغرس الأسبوع الماضي إنّ إيران لم تتخل عن طموحاتها النووية. وكما أشارت لوبين إلى أجواء الاختلاف داخل مجلس الشيوخ الأمريكي وعرضت ردّ أبرز النواب الديمقراطيين آدم سميث الذي قال لوزير الدفاع إنّ "الحرب أبقتنا في المكان ذاته الذي كنا فيه من قبل". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي