Desktop
Poster Image

بعد قضائه نحو 14 شهراً خلف القضبان، غير النجم البرازيلي السابق لنادي برشلونة، داني ألفيس، مساره ليُصبح واعظاً دينياً. وشارك ألفيس، المدافع السابق للبارسا، كمتحدث في حدث "التغيير" الذي استضافه ملعب "طيران الرياض متروبوليتانو" معقل أتلتيكو مدريد أمام حشد غفير قُدر بـ35 ألف متفرج. وتمت دعوة ألفيس، الذي يشغل الآن منصب قس في جيرونا، للتحدث في هذا الملتقى الإنجيلي المسيحي الذي عُقد تحديداً في ملعب أتلتيكو مدريد. وخلال خطابه، تطرق ألفيس إلى الفترة التي قضاها في الحبس بين عامي 2023 و2024، والتي كانت مرتبطة بتهمة اعتداء جنسي. وصرح ألفيس قائلاً: "أدرك أن الجميع على علم باحتجازي، لكن الإيمان منحني الحرية وأنا داخل السجن". وتابع مخاطباً الجمهور: "لست على دراية بما تمرون به من تحديات في حياتكم أو أنواع المعاناة التي تواجهونها، ولكني أتيت لأعلن لكم أن الإيمان قادر على هدم هذه القيادات وتكسير كل الجدران والقيود". وبعد الحُكم على ألفيس في فبراير/شباط 2024 بالسجن، أُمر ألفيس بدفع 150 ألف يورو لضحيته، وفرضت المحكمة عليه أيضاً 5 أعوام من الإفراج المشروط عند إطلاق سراحه من السجن، ومنع الاقتراب من ضحيته لمدة 9 أعوام ونصف العام. ولاحقاً تم إبطال الحكم وتبرئة النجم البرازيلي السابق وإلغاء التدابير الاحترازية المتعلقة بسجنه. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك