Desktop
Poster Image

قدم الدكتور محمد حسن سبتان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، شرحًا وافيًا عن أهمية النصيحة في الإسلام، حيث تحدث عن دورها البارز في الإرشاد والتوجيه إلى ما فيه الخير والصلاح للفرد والمجتمع. وأكد الدكتور سبتان خلال برنامج “آيات بينات” على قناة الناس، أن النصيحة ليست مجرد قول أو فعل عابر، بل هي أداة رئيسية للإصلاح وتوجيه الآخرين لما فيه مصلحتهم. وأشار إلى أن النصيحة تعتبر من أبرز مهام الأنبياء والمرسلين، حيث قال الله تعالى على لسانهم: “أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين” (الأحزاب: 66)، وتظهر هذه الآية أهمية النصيحة كجزء من رسالة الأنبياء في توجيه الناس إلى الصواب. وأوضح أستاذ التفسير أن النصيحة في الإسلام لها آداب يجب الالتزام بها، أبرزها أن يتم تقديمها برفق وحب، وأن تكون بعيدًا عن الإحراج أمام الآخرين، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: “من وعظ أخاه علانية فقد شانه، ومن وعظه سرًا فقد زانه”. وأكد أن النصيحة على الملأ قد تتحول إلى فضيحة، لذا يجب أن تكون بشكل خاص بعيدًا عن العيون. كما تناول الدكتور سبتان مثالًا من حياة الصحابي عثمان بن مظعون، الذي ترك العلاقة مع زوجته ظنًا منه أنه يتقرب إلى الله بذلك. فوجه النبي صلى الله عليه وسلم له نصيحة حكيمة، حيث قال له: “أقدم، ما لك؟” ونصحه بالرجوع إلى زوجته مع الحفاظ على توازن بين العبادة والعلاقة الأسرية، مما يظهر مدى الرفق والأدب في تقديم النصيحة في الإسلام. وأختتم الدكتور سبتان حديثه بالحديث الشهير للنبي صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة”، موضحًا أن النصيحة هي جزء لا يتجزأ من حقوق المسلمين تجاه بعضهم البعض، ويجب أن تُقدم بهدف الخير والمصلحة العامة. الدكتور محمد حسن سبتان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، أثار العديد من الأسئلة حول كيفية تطبيق النصيحة في حياتنا اليومية وأكد على أن النصيحة الحقيقية هي تلك التي تتم بروح من المودة والاحترام، بعيدًا عن أي تشهير أو إحراج. ويمكن تلخيص أهم الضوابط في النصيحة كما أوضحها الدكتور محمد حسن سبتان في النقاط التالية:

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك