Desktop
Poster Image

كشفت أزمة تقلبات أسعار الطاقة هشاشة فى قطاع الطيران ؛ ففي حين تستطيع الشركات الكبرى امتصاص الصدمات جزئياً، تجد الشركات الاقتصادية نفسها مضطرة لتحميل التكلفة للمسافر أو تقليص التشغيل للحفاظ على توازنها المالي. وأعلنت شركة "ترانسافيا فرنسا"، الذراع منخفضة التكلفة لمجموعة "إير فرانس"، عن تعديلات اضطرارية في برنامج رحلاتها لشهري مايو ويونيو المقبلين، تضمنت إلغاءات محدودة ورفعاً في أسعار التذاكر، وذلك تحت ضغط الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات "الكيروسين". وأرجعت الشركة هذا القرار إلى التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً بين الولايات المتحدة وإيران، وما تبعها من اضطرابات في إمدادات الطاقة العالمية بعد إغلاق مضيق هرمز. وتتجلى خطورة هذا التأثير في أن القارة العجوز تعتمد على استيراد نحو 50% من احتياجاتها من وقود الطائرات من دول الخليج،و تأثر الإمدادات المارة عبر مضيق هرمز، الذي يتدفق من خلاله نحو 20% من إنتاج الهيدروكربونات العالمي. وأوضحت "ترانسافيا" أن نسبة الإلغاءات لن تتجاوز 2% من إجمالي جدول رحلاتها، واتخذت الخطوات التالية لضمان حقوق المسافرين ومواجهة التكاليف،و إتاحة خيارات التأجيل المجاني، أو قسائم سفر، أو الاسترداد النقدي الكامل للعملاء المتأثرين،و رفع قيمة التذكرة بمتوسط 10 يورو (ذهاباً وإياباً) لمواجهة أعباء التشغيل المتزايدة،والالتزام بتقديم حلول إعادة الحجز للمسافرين خلال فترة زمنية لا تتعدى 24 ساعة.

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك