Desktop
Poster Image

في جولة الصحافة لهذا اليوم؛ نقرأ السعودية تتجنب الانخراط في الحرب مع إيران رغم الضغوط، بينما تدفع سياسات ترامب الحلفاء، خصوصاً في أوروبا، نحو تقليل اعتمادهم على الولايات المتحدة، في وقت يكشف فيه سوق النفط فجوة بين الواقع والتوقعات مع تعطل الإمدادات واستنزاف المخزونات. ونبدأ جولتنا من مقال للكاتب ستيفن أ. كوك نشرته مجلة فورين بوليسي يقول فيه إن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، كانت صعبة على السعودية، خاصة في ظل الضغوط الاقتصادية التي تواجهها أصلاً. وأوضح الكاتب أن المملكة اضطرت إلى خفض الإنفاق وتمديد الجداول الزمنية لمشاريع كبرى كان يُفترض أن تمثل تجسيداً لتحولها الاقتصادي، مشيراً إلى أن صندوق الاستثمارات العامة بات يركز على قطاعات مثل الطاقة البديلة والتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية والمياه والطاقة المتجددة والسياحة، إلى جانب مشروع نيوم. وأضاف أن الرياض مستمرة كذلك في الاستثمار في صناعاتها الدفاعية وتنويع مصادر تسليحها، لافتاً إلى خطط لإيقاف دوري الغولف الذي أطلقه ولي العهد محمد بن سلمان، وبيع 70 في المئة من نادي الهلال. وأشار كوك إلى أن السعودية تلقت ضربة إعلامية في أواخر فبراير/شباط، بعدما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن محمد بن سلمان، على غرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمهاجمة إيران، وهو ما نفته الرياض. وأضاف أن صحيفة نيويورك تايمز ذكرت لاحقاً أن ولي العهد عاد للضغط على ترامب لإنهاء المواجهة مع طهران، وهو ما نفته السعودية أيضاً. ولفت الكاتب إلى أنه رغم تأكيد السعودية علناً أنها لا تريد الحرب، ولا علاقة لها بالعملية العسكرية، وتدعم حلاً دبلوماسياً، فإنها تعرضت لهجمات من إيران ووكلائها في العراق، مشيراً إلى أن الرياض أعلنت احتفاظها بحق الرد، لكنها لم تقدم عليه حتى الآن. واعتبر كوك أن هذا الموقف لا يعني بالضرورة أن السعودية يجب أن تدخل الحرب، لكنه يكشف أن دولة قدمت نفسها كقوة صاعدة في الشرق الأوسط تجد نفسها في موقع حرج بينما تشهد المنطقة تصعيداً واسعاً. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك