مع اقتراب انتهاء الهدنة مع إيران يوم الأربعاء، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي، تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب 5 خيارات استراتيجية، تتراوح بين مواصلة الضغط، وتمديد التهدئة، والبحث عن تسوية محدودة، أو العودة إلى التصعيد العسكري، في لحظة قد تكون حاسمة لمستقبل الأزمة. وتأتي هذه السيناريوهات وسط مؤشرات متضاربة بشأن فرص تمديد الهدنة، بعدما قال ترامب إن تمديدها "مستبعد للغاية" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
- الخيار الأول يتمثل في التمسك بالشروط الأصلية للمفاوضات، عبر الإصرار على عدم تقديم تنازلات، ومواصلة الضغط على طهران للقبول بالشروط الأميركية المتعلقة بالملف النووي والترتيبات الإقليمية، وهو مسار يقوم على رهان أن الضغط قد يدفع إيران إلى التراجع في اللحظات الأخيرة.
- السيناريو الثاني، فيقوم على كسب الوقت من خلال تمديد الهدنة عبر تفاهم مؤقت، بما يتيح استكمال المفاوضات وإعادة تقييم المشهد الميداني.
- الخيار الثالث، يبرز في صيغة حل وسط تفاوضي محدود، من خلال تفاهمات جزئية مثل تجميد التخصيب العالي، أو تسليم المواد عالية التخصيب، أو تقليص البرنامج النووي مع الإبقاء على قدر محدود منه.
- الخيار الرابع، يظل خيار إعادة التصعيد العسكري قائما في حال انهيار المفاوضات، عبر استئناف العمليات العسكرية، وهو سيناريو يحمل مخاطر توسيع نطاق المواجهة إقليميا، لكنه يبقى مطروحا كأداة ردع إذا اعتبرت واشنطن أن المسار التفاوضي وصل إلى طريق مسدود.
- الخيار الخامس، والمتمثل في إعلان النصر والانسحاب من الملف، فيبقى الأقل ترجيحا، نظرا لما قد يحمله من كلفة سياسية وعسكرية، فضلا عن انعكاساته على صورة الردع الأميركي ومواقف الحلفاء.
- الخيار الأول يتمثل في التمسك بالشروط الأصلية للمفاوضات، عبر الإصرار على عدم تقديم تنازلات، ومواصلة الضغط على طهران للقبول بالشروط الأميركية المتعلقة بالملف النووي والترتيبات الإقليمية، وهو مسار يقوم على رهان أن الضغط قد يدفع إيران إلى التراجع في اللحظات الأخيرة.
- السيناريو الثاني، فيقوم على كسب الوقت من خلال تمديد الهدنة عبر تفاهم مؤقت، بما يتيح استكمال المفاوضات وإعادة تقييم المشهد الميداني.
- الخيار الثالث، يبرز في صيغة حل وسط تفاوضي محدود، من خلال تفاهمات جزئية مثل تجميد التخصيب العالي، أو تسليم المواد عالية التخصيب، أو تقليص البرنامج النووي مع الإبقاء على قدر محدود منه.
- الخيار الرابع، يظل خيار إعادة التصعيد العسكري قائما في حال انهيار المفاوضات، عبر استئناف العمليات العسكرية، وهو سيناريو يحمل مخاطر توسيع نطاق المواجهة إقليميا، لكنه يبقى مطروحا كأداة ردع إذا اعتبرت واشنطن أن المسار التفاوضي وصل إلى طريق مسدود.
- الخيار الخامس، والمتمثل في إعلان النصر والانسحاب من الملف، فيبقى الأقل ترجيحا، نظرا لما قد يحمله من كلفة سياسية وعسكرية، فضلا عن انعكاساته على صورة الردع الأميركي ومواقف الحلفاء.
منذ 2 شهور
فيس بوك