Desktop
Poster Image

بدأت السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط. بصفتهم مضيفين لمحادثات أمريكية إيرانية بالغة الأهمية، يُبدي المسؤولون الحكوميون الباكستانيون تفاؤلاً، مؤكدين أنهم، على عكس كثيرين غيرهم، يحظون بثقة الطرفين. محادثات الولايات المتحدة وإيران: أربع أسئلة رئيسية وإجاباتها ووصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى إسلام آباد برفقة جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الخاص، إضافة إلى المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، للمشاركة في محادثات سلام مع إيران. في المقابل، وصل رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات وظهر مؤخراً كأحد الشخصيات الحكومية البارزة، ووزير الخارجية عباس عراقجي، في منتصف الليل قبيل انطلاق المحادثات. ويبدو نائب الرئيس الأمريكي متفائلاً أيضاً، وقال قبل مغادرته الولايات المتحدة: "إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد على استعداد لتقديم يد العون". لكن كان هناك تحذير أيضاً. "إذا حاولوا التلاعب بنا، فسيكتشفون أن فريق التفاوض ليس متجاوباً إلى هذا الحد". من الإنصاف القول إن أمامهم سلسلة طويلة من العقبات. تهدد الحملة الإسرائيلية المستمرة ضد حزب الله اللبناني، المدعوم من إيران، بتقويض المحادثات قبل انطلاقها. وكتب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عبر موقع إكس: "استمرار هذه الأعمال سيجعل المفاوضات بلا جدوى". وأضاف: "أصابعنا لا تزال على الزناد. لن تتخلى إيران أبداً عن إخوانها وأخواتها اللبنانيين". إسرائيل تكثف ضرباتها على جنوب لبنان وحزب الله يواصل إطلاق الصواريخ يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار" فيما يتعلق بحزب الله، لكن تحذيرات إسرائيل المتكررة لسكان الضواحي الجنوبية لبيروت بالإخلاء لم تسفر حتى الآن عن أي إجراء إضافي. يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تحرك إسرائيل في لبنان سيكون "أكثر هدوءاً"، وتقول وزارة الخارجية الأمريكية إن محادثات مباشرة بين إسرائيل ولبنان ستُعقد في واشنطن خلال هذا الأسبوع. ويبقى أن نرى ما إذا كان هذا الهدوء كافياً لإرضاء إيران. من القضايا الأخرى التي قد تعرقل المفاوضات منذ البداية، مضيق هرمز الحيوي لحركة سفن النفط. ويقول ترامب إن إيران "تقوم بعمل سيئ للغاية" بشأن السماح للسفن بالمرور عبر المضيق، على الرغم من قولها في البداية إنها ستفعل ذلك. "هذا ليس الاتفاق الذي بيننا!" هكذا صرّح في منشور عبر منصة "تروث سوشيال". ويعبر عدد قليل جداً من السفن الخليج، بينما لا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين هناك. وبعد أن أحكمت إيران سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي، تبدو عازمة على إضفاء الطابع الرسمي عليه، إذ تُعلن أنه ضمن مياهها الإقليمية، وتتحدث عن مجموعة جديدة من القواعد لتنظيم حركة السفن. وأعلنت، الخميس، عن إنشاء طرق نقل جديدة، شمال قناتي الفصل المروري الحاليتين. وفي بيان ركز بوعي شديد على المخاوف القائمة بين شركات الشحن، قالت إن الطرق الجديدة ضرورية "لتجنب وجود أنواع مختلفة من الألغام المضادة للسفن في منطقة المرور الرئيسية". وسط تقارير تفيد بأن بعض السفن التي نجحت في المرور في الأسابيع الأخيرة دفعت رسوماً قدرها 2 مليون دولار، حذر ترامب من أن إيران "من الأفضل ألا تفرض رسوماً على ناقلات النفط". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ شهر

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك