اختص البرازيلي إدميلسون أسطورة منتخب البرازيل وبرشلونة، لإجراء حوار حصري للحديث عن ذكرياته المميزة مع كرة القدم وتأثير محمد صلاح في كرة القدم العالمية ورأيه عن تولي كارلو أنشيلوتي تدريب البرازيل. بدأ إدميلسون مسيرته مع فريق إسبورتي كلوب كينزي البرازيلي 1995، وانتقل منها إلى ساو باولو البرازيلي، ثم ليون الفرنسي ومنها إلى برشلونة، وفياريال، وبالميراس ثم ريال سرقسطة، واختتم مسيرته مع سيارا البرازيلي يناير 2012. ما جذبني لكرة القدم منذ الصغر هو الشغف باللعبة، والإحساس بمطاردة الكرة، والتعلم المستمر الذي تقدمه، بدأت ألعب في ملاعب التراب وشوارع مدينتي، حيث كانت كرة القدم وسيلة للاتحاد والفرح، بدايتي في الفئات العمرية كانت تحديا، لكن العزيمة على أن أكون جزءا من أساطير كرة القدم هو الذي دفعني لأقدم أفضل ما لدي. قدوتي في الطفولة كان زيكو، كنت أعجب بأسلوب لعبه وطريقته في التألق داخل الملعب، مما جعلني أحلم بأن أعيش شعور اللعب في ناد كبير يوما ما. الفوز بكأس العالم 2002 كان تحقيق حلم، الشعور بالدخول إلى الملعب ومعرفة أننا نمثل أكثر من 200 مليون برازيلي كان لا يوصف، لحظات مثل الفوز على تركيا والنهائي ضد ألمانيا كانت ساحرة، أتذكر شعوري بالإثارة عند سماع النشيد الوطني وفرحتي عند رفع الكأس. منتخب 2002 تميز بالوحدة، وبقدرة اللاعبين على الدمج بين المواهب الفردية والروح الجماعية، نضج لاعبين مثل رونالدو وريفالدو وكافو، مع طاقة وعزيمة الشباب، خلق فريقا متوازنا للغاية، رغم بعض الإصابات التي أبعدتني عن الملعب في لحظات مهمة، تعلمت التعامل مع الصعوبات، وفهمت أن كل تحد هو فرصة للنمو الشخصي والمهني. نجاح المنتخب كان نتيجة التوازن بين المواهب الفردية وروح الفريق، الاحترام المتبادل بين اللاعبين داخل وخارج الملعب، النضج والخبرة لدى اللاعبين الكبار، والطاقة والعزيمة لدى اللاعبين الأصغر سنا، كلها عوامل أساسية ساعدت على بناء فريق متماسك قادر على مواجهة التحديات الكبرى. كارلو أنشيلوتي مدرب ذو خبرة واحترام، يجمع بين الأسلوب التكتيكي التقليدي والقدرة على إدارة الشخصيات الكبيرة في الفريق، لديه طريقة متوازنة في التعامل مع اللاعبين، حيث يحترم الفردية لكل لاعب بينما يبني هوية جماعية للفريق، هذا التوازن بين الخبرة والإدارة الذكية يجعل منه مدربا قادرا على تحقيق الانسجام داخل أي فريق، سواء في الأندية الكبرى أو مع المنتخب الوطني. واجهت تحديات كبيرة عند الانتقال إلى فرق أكبر، واحتجت للتكيف مع أساليب لعب جديدة، اللعب في برشلونة كان تجربة مذهلة، حيث يمثل الدوري الإسباني تحديا كبيرا بفضل قوته وتنافسيته، فلسفة برشلونة، المرتكزة على الاستحواذ والتمرير الجيد، دفعتني لتحسين مهاراتي، العمل مع مدربين مثل فرانك ريكارد واللعب بجانب لاعبين موهوبين كان بمثابة مدرسة حقيقية، والتعاون في الفريق ساعدني على التكيف بسرعة. في برشلونة، كان لي شرف اللعب مع أساطير مثل رونالدينيو، بويول وتشافي.
ويعتبر رونالدينيو على وجه الخصوص أكثر من أثر في أسلوبي باللعب بفرح وإبداع، روح التعاون مع زملائي ساعدت على بناء فريق قوي وموحد، وساعدتني على التكيف بسرعة مع أسلوب اللعب الجديد. لامين يامال موهبة استثنائية تظهر جودة كبيرة على أرض الملعب، الضغط الذي يواجهه طبيعي، لكنه بحاجة للحفاظ على هدوئه والعمل المستمر، مع دعم النادي، مع الوقت والاجتهاد، يمكن أن يصبح أسطورة لكرة القدم. صلاح يقدم مثالا رائعا كسفير لكرة القدم والثقافة العربية، ويلهم الشباب ويظهر أن الالتزام والعمل الجاد يمكن أن يؤدي لتحقيق أهداف كبيرة، دوره مهم في تشجيع الفتيان على ممارسة كرة القدم ومتابعة أحلامهم.
منذ 2 شهور
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
محمد صلاح وصدمة الأرقام.. مطالبات بجلوسه على الدكة
0
1
الأنبا أبوللو يهنئ محافظ جنوب سيناء بشهر رمضان وتوليه مهام منصبه الجديد
0
2
نيران صديقة.. مقتل جندي إسرائيلي برصاصة أطلقها صديقه عن طريق الخطأ
0
3
مسلسل «عين سحرية» الحلقة 5.. مطاردة نارية ورصاص يفاجئ عصام عمر بعد خطة ذكية لاستعادة أمواله - صوت الأمة
0
4
فيس بوك