Desktop
Poster Image

يعود منتخب تونس إلى أجواء المنافسات بملاقاة هايتي وكندا يومي 28 مارس/آذار الجاري و1 أبريل/نيسان المقبل. وفتح المنتخب الشمال أفريقي صفحة جديدة في تاريخه بعد تولي صبري اللموشي مهمة المدرب الوطني خلفا لسامي الطرابلسي، الذي تمت إقالته إثر خيبة الخروج من ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025. ويلاحق بطل أفريقيا لعام 2004 ثلاثة أهداف خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما ترصده «العين الرياضية» عبر التقرير التالي. ينتظر أن يحسم مدرب «نسور قرطاج» في خياراته بخصوص مركز حراسة المرمى بعد المباراتين الوديتين أمام هايتي وكندا. وكان اللموشي وجه الدعوة إلى 4 حراس مرمى، وهم أيمن دحمان وصبري بن حسن ونور الدين الفرحاتي ومهيب الدين الشامخ. ويدرس اللاعب الأسبق لمنتخب فرنسا عدة خيارات من بينها تثبيت أيمن دحمان الذي حرس شباك منتخب تونس في أمم أفريقيا الأخيرة أو منح الفرصة لحارس جديد، إلى جانب إمكانية الاستعانة مجددا ببشير بن سعيد بعد تألقه اللافت مع فريقه الترجي التونسي خلال المواجهتين أمام الأهلي المصري في ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا. منتخب تونس شكل خط وسط الميدان نقطة ضعف فادحة في منتخب تونس خلال مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس أمم أفريقيا الأخيرة. ويتطلع اللموشي لإحداث تغييرات كبيرة في هذا الخط عبر الاعتماد على الثنائي أنيس بن سليمان وراني خضيرة الذين قدما مستويات قوية مع فريقيهما نورويتش سيتي ويونيون برلين في الفترة الأخيرة. يذكر أن قائمة نسور قرطاج الأخيرة خلت من اسمي الثنائي محمد علي بن رمضان وعيسى العيدوني، بسبب تراجع مستواهما في الفترة الأخيرة. منتخب تونس يسعى منتخب تونس لاستعادة الثقة بعد سلسلة النتائج السلبية التي حققها في الفترة الأخيرة. ولم يحقق المنتخب العربي أي فوز منذ المباراة أمام أوغندا ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025. وفي آخر 3 مباريات خاضها، خسر أمام نيجيريا 2-3 وأمام مالي 2-3 بركلات الترجيح، مقابله تعادله أمام تنزانيا بنتيجة 1-1. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك