Desktop
Poster Image

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي مفوَّض باستهداف أي مسؤول إيراني رفيع، من دون الحاجة إلى موافقة إضافية. وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي إضافة علي لاريجاني، أحد أبرز المسؤولين الأمنيين في إيران، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، إلى قائمة متنامية من المسؤولين الإيرانيين البارزين الذين يقول إنه قتلهم في الأسابيع الأخيرة. وقال كاتس: "لقد فوّضت أنا ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجيش الإسرائيلي بتصفية أي مسؤول إيراني كبير بعد استكمال الرصد الاستخباراتي ووضع خطة التنفيذ، من دون الحاجة إلى موافقة إضافية". لكن ما مدى أهمية هؤلاء المسؤولين في هيكل السلطة في إيران، ومن يمسك بزمام الأمور فعلياً الآن؟ نظرة على تطور القيادة الإيرانية خلال هذه الحرب. النص العربي دقيق في المعنى العام، لكنه يتضمن تراكيب مترجمة حرفياً ونبرة تفسيرية زائدة في بعض المواضع: * "شكل اغتيال..." أدقها "أثار اغتيال..." لتجنب الثقل. * "حكم الرجل..." صياغة تقريرية يمكن شدّها. * "كان خامنئي يرأس مكتباً لديه سلطة مطلقة" ترجمة حرفية؛ "منصب يتمتع بصلاحيات واسعة" أدق. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك