Desktop
Poster Image

قُتل أكثر من 100 شخص في غارة جوية شنّها الجيش الباكستاني على مركز لعلاج الإدمان في العاصمة الأفغانية، بحسب ما أفادت به مصادر في مختبرات الطب الشرعي لبي بي سي. وقالت مصادر في إدارة الطب الشرعي في كابول إن بعض الجثث تعرّضت لإصابات جعلت التعرف عليها متعذراً. وكان مسؤولو طالبان قد أعلنوا أرقاماً أعلى بكثير للضحايا، فيما دعت الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق سريع. ونفت باكستان أن تكون قد استهدفت المنشأة عمداً، قائلة إنها "استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب". وكان النزاع عبر الحدود قد تجدّد الشهر الماضي، مع قول باكستان إن أفغانستان تؤوي مسلحين هاجموا أراضيها، وهو ما نفته كابل. أدانت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة في أفغانستان (يوناما) الضربة الجوية، التي قالت إن القوات العسكرية الباكستانية نفذتها على مستشفى أوميد لعلاج الإدمان. وجاء في بيان: "تؤكد بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) مجدداً دعوتها إلى خفض التصعيد ووقف إطلاق النار الفوري، وإلى امتثال الأطراف لالتزاماتها بموجب القانون الدولي لضمان حماية المدنيين". وكان نحو 2,000 شخص يتلقون العلاج هناك، بحسب مسؤولين في المنشأة، الذين يعتقدون أن عدد الضحايا قد يبلغ المئات. وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الأفغانية شرافات زمان، لبي بي سي، إنه لم تكن توجد أي منشآت عسكرية قرب مركز التأهيل. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 2 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك