تثير الاستراتيجية العسكرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحرب مع إيران تساؤلات جوهرية حول طبيعة الأهداف الحقيقية للعمليات العسكرية، لا سيما في ظل غياب أي تحرك واضح لاستهداف مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني، رغم أن الإدارة الأميركية بررت اندلاع الحرب بضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الشكوك داخل الأوساط السياسية الأميركية بشأن مدى اتساق الخطاب الرسمي مع الأهداف الفعلية للحملة العسكرية. تكشف تصريحات ترامب المتضاربة بشأن الملف النووي الإيراني عن حالة من الغموض الاستراتيجي، إذ أكد في تصريحات إعلامية أن استهداف المخزون النووي "ليس محل تركيز حالياً"، ما أثار انتقادات من خصومه السياسيين وحتى من بعض حلفائه، الذين يرون أن تجاهل هذا المخزون يترك أحد أخطر عناصر البرنامج النووي الإيراني دون معالجة، رغم امتلاك طهران كميات كبيرة من اليورانيوم المخصب القريب من مستوى الاستخدام العسكري. تعكس هذه المعادلة المعقدة إدراكاً متزايداً لصعوبة التعامل مع المخزون النووي الإيراني عسكرياً، سواء بسبب تحصينه العميق تحت الأرض أو المخاطر البيئية والإنسانية التي قد تنجم عن استهدافه. بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز"، فإنه:
- بعد مرور أسبوعين على الحرب التي قال دونالد ترامب إنه شنها لضمان أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، ليس لدى الولايات المتحدة أي خطة لاستعادة مخزون اليورانيوم المخصب الذي ستحتاجه طهران لصنع قنبلة ذرية.
- ترامب قال لـ "فوكس نيوز" يوم الجمعة: "على الإطلاق.. نحن لا نركز على ذلك". وأضاف: "ربما نركز عليه في وقت ما".
- قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي في الكونغرس هذا الأسبوع إن ترامب قال "مراراً وتكراراً" إن أحد أهداف الحرب هو حرمان إيران بشكل دائم من القدرة على امتلاك أسلحة نووية.. "لكن في جلسات الإحاطة المغلقة، علمنا أن هذا ليس في الواقع هدفًا من أهداف خطة الحرب؛ وأن تدمير برنامجهم النووي ليس هدفًا من أهداف الحرب".
- قال مورفي إن هذا لم يكن مفاجئاً، "لأنك لا تستطيع تدمير البرنامج النووي الإيراني من الجو. لا يمكنك تدمير المعرفة. لا يمكنك مطاردة كل عالم إيراني يعرف كيفية بناء مفاعل نووي بالصواريخ".
- الاحتمال الأول يتمثل في صعوبة الوصول إلى هذا المخزون بسبب طبيعة التحصينات الإيرانية، إذ تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من البرنامج النووي الإيراني مدفون تحت الأرض وداخل مناطق جبلية شديدة التحصين، ما يجعل ضربه عسكرياً أمراً بالغ التعقيد حتى مع تنفيذ ضربات سابقة استهدفت بعض المنشآت خلال هذا العام.
- الاحتمال الثاني، فيتعلق بتداعيات استهداف المخزون النووي نفسه، إذ إن ضربه قد يؤدي إلى تسربات وإشعاعات نووية واسعة النطاق، وهو ما قد يخلق أزمة بيئية وإنسانية خطيرة ويؤدي إلى رد فعل دولي واسع قد ينقلب على الولايات المتحدة ويضعها أمام انتقادات وضغوط دولية كبيرة، خصوصاً في ظل الذاكرة العالمية الحساسة تجاه الكوارث النووية وآثارها على البشرية.
- مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية صرح مؤخراً بأن نحو نصف مخزون اليورانيوم الإيراني مُخزّن في منشأة نووية تحت الأرض قرب مدينة أصفهان الإيرانية.
- وفقاً لمعلومات استخباراتية اطلعت عليها صحيفة نيويورك تايمز ، فقد نُقل اليورانيوم إلى أصفهان على شكل غاز سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6).
- تؤكد صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بحفر مداخل أنفاق قديمة قرب المنشأة النووية في أصفهان منذ عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي. أما النصف الآخر من مخزون إيران، فيُحتمل أن يكون مدفونًا تحت الأنقاض في نطنز أو فوردو، أو مُخزّنًا في جبل بيكاكس، أو مخبأً في منشأة سرية أخرى.
- قد تسارع إيران إلى بناء سلاح نووي بدائي باستخدام مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60
- أو إذا احتفظت الحكومة الإيرانية بإمكانية الوصول إلى المخزون بعد هذا النزاع، فقد تعيد بناء قدرة تخصيب محدودة وتخصب هذه المادة إلى 90
- علاوة على ذلك، إذا انهارت الحكومة الإيرانية، فقد تقع هذه المواد في أيدي جهات فاعلة غير حكومية. حينها، قد تتفاقم هذه المخاطر الثلاثة إذا قررت إيران توزيع المخزون في منشآت سرية أخرى في أنحاء البلاد.
- مآلات المشهد الراهن تشير إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أعادت ضبط أولوياتها الاستراتيجية، إذ لم يعد التركيز منصباً بالدرجة الأولى على ملف المخزون النووي الإيراني، بقدر ما اتجهت بوصلة التحرك نحو ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
- هذا التحول يعكس انتقالاً لافتاً من منطق الحروب الاستباقية المرتبطة بالتهديد النووي إلى ما يمكن وصفه بالحروب الوقائية التي تستهدف تقليص مصادر القوة العسكرية التقليدية التي تمثل عنصر ردع رئيسياً لإيران.
- بعد مرور أسبوعين على الحرب التي قال دونالد ترامب إنه شنها لضمان أن إيران "لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، ليس لدى الولايات المتحدة أي خطة لاستعادة مخزون اليورانيوم المخصب الذي ستحتاجه طهران لصنع قنبلة ذرية.
- ترامب قال لـ "فوكس نيوز" يوم الجمعة: "على الإطلاق.. نحن لا نركز على ذلك". وأضاف: "ربما نركز عليه في وقت ما".
- قال السيناتور الديمقراطي كريس مورفي في الكونغرس هذا الأسبوع إن ترامب قال "مراراً وتكراراً" إن أحد أهداف الحرب هو حرمان إيران بشكل دائم من القدرة على امتلاك أسلحة نووية.. "لكن في جلسات الإحاطة المغلقة، علمنا أن هذا ليس في الواقع هدفًا من أهداف خطة الحرب؛ وأن تدمير برنامجهم النووي ليس هدفًا من أهداف الحرب".
- قال مورفي إن هذا لم يكن مفاجئاً، "لأنك لا تستطيع تدمير البرنامج النووي الإيراني من الجو. لا يمكنك تدمير المعرفة. لا يمكنك مطاردة كل عالم إيراني يعرف كيفية بناء مفاعل نووي بالصواريخ".
- الاحتمال الأول يتمثل في صعوبة الوصول إلى هذا المخزون بسبب طبيعة التحصينات الإيرانية، إذ تشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من البرنامج النووي الإيراني مدفون تحت الأرض وداخل مناطق جبلية شديدة التحصين، ما يجعل ضربه عسكرياً أمراً بالغ التعقيد حتى مع تنفيذ ضربات سابقة استهدفت بعض المنشآت خلال هذا العام.
- الاحتمال الثاني، فيتعلق بتداعيات استهداف المخزون النووي نفسه، إذ إن ضربه قد يؤدي إلى تسربات وإشعاعات نووية واسعة النطاق، وهو ما قد يخلق أزمة بيئية وإنسانية خطيرة ويؤدي إلى رد فعل دولي واسع قد ينقلب على الولايات المتحدة ويضعها أمام انتقادات وضغوط دولية كبيرة، خصوصاً في ظل الذاكرة العالمية الحساسة تجاه الكوارث النووية وآثارها على البشرية.
- مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية صرح مؤخراً بأن نحو نصف مخزون اليورانيوم الإيراني مُخزّن في منشأة نووية تحت الأرض قرب مدينة أصفهان الإيرانية.
- وفقاً لمعلومات استخباراتية اطلعت عليها صحيفة نيويورك تايمز ، فقد نُقل اليورانيوم إلى أصفهان على شكل غاز سداسي فلوريد اليورانيوم (UF6).
- تؤكد صور الأقمار الصناعية أن إيران قامت بحفر مداخل أنفاق قديمة قرب المنشأة النووية في أصفهان منذ عملية "مطرقة منتصف الليل" في يونيو الماضي. أما النصف الآخر من مخزون إيران، فيُحتمل أن يكون مدفونًا تحت الأنقاض في نطنز أو فوردو، أو مُخزّنًا في جبل بيكاكس، أو مخبأً في منشأة سرية أخرى.
- قد تسارع إيران إلى بناء سلاح نووي بدائي باستخدام مخزونها الحالي من اليورانيوم المخصب بنسبة 60
- أو إذا احتفظت الحكومة الإيرانية بإمكانية الوصول إلى المخزون بعد هذا النزاع، فقد تعيد بناء قدرة تخصيب محدودة وتخصب هذه المادة إلى 90
- علاوة على ذلك، إذا انهارت الحكومة الإيرانية، فقد تقع هذه المواد في أيدي جهات فاعلة غير حكومية. حينها، قد تتفاقم هذه المخاطر الثلاثة إذا قررت إيران توزيع المخزون في منشآت سرية أخرى في أنحاء البلاد.
- مآلات المشهد الراهن تشير إلى أن الولايات المتحدة الأميركية أعادت ضبط أولوياتها الاستراتيجية، إذ لم يعد التركيز منصباً بالدرجة الأولى على ملف المخزون النووي الإيراني، بقدر ما اتجهت بوصلة التحرك نحو ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية.
- هذا التحول يعكس انتقالاً لافتاً من منطق الحروب الاستباقية المرتبطة بالتهديد النووي إلى ما يمكن وصفه بالحروب الوقائية التي تستهدف تقليص مصادر القوة العسكرية التقليدية التي تمثل عنصر ردع رئيسياً لإيران.
منذ 2 شهور
أخبار متعلقة
الأهم قراءة
السعودية تشارك للعام الثاني في صياغة التقرير الدولي لسلامة الذكاء الاصطناعي 2026
0
1
قبل هروبه إلى ليبيا.. القبض على قاتل شاب ووالدته بالعزبة البيضاء في كفر الشيخ
0
2
الرئيس السيسى: تصريحات الرئيس تبون تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر - صوت الأمة
0
3
أبو: لو همثل أحب أقدم الأدوار السيكوباتية جدا | خبر
0
4
فيس بوك