Desktop
Poster Image

كانت ستيفاني بيكر تحتفل بعيد ميلادها مع أصدقائها في إحدى الحانات بجزيرة نخلة جميرا، الجزيرة الاصطناعية الشهيرة في دبي، التي تتخذ شكل نخلة وتضم فنادق فاخرة ونوادٍ شاطئية. لكن بينما كانت المجموعة تخرج متجهة إلى مكان قريب آخر، لمحوا شيئاً غير مألوف يشق السماء ليلاً. وبعد لحظات، سقط حطام طائرة مسيرة على فندق فيرمونت ذي الخمس نجوم، في حين كانت بيكر وأصدقاؤها يقفون على الجهة المقابلة من الشارع مباشرة. تقول بيكر: "شعرنا جميعاً بالخوف، رؤية شيء كهذا كانت غير متوقعة". تضيف المستشارة العقارية البريطانية التي انتقلت إلى المدينة قبل عام، أنها كانت تنظر دائماً إلى دبي باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في المنطقة. رغم ذلك، بعد أسبوعين من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة المرتبطة بالصراع مع إيران، تقول إنها لا تعتزم مغادرة المدينة. وأضافت: "بل على العكس، فإن الطريقة التي جرى بها التعامل مع الوضع تجعلني أشعر بقدر أكبر من الأمان". في دبي ملايين المقيمين الأجانب، مثل بيكر، من جنسيات مختلفة، بينهم نحو 240 ألف بريطاني، في حين لا يشكل المواطنون الإماراتيون سوى 10 في المئة من السكان. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك