Desktop
Poster Image

جاء اختيار مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران رجل الدين علي رضا أعرافي لينضمّ إلى مجلس القيادة المؤقت في البلاد بصفة "عضو فقهي"، ليذكي التكهنات حول مستقبله السياسي في ظل الأوضاع غير المسبوقة التي تشهدها البلاد. ويتولى المجلس مهام وصلاحيات المرشد الأعلى بعد اغتيال علي خامنئي في 28 فبراير/شباط نتيجة غارة جوية استهدفت مقر إقامته في طهران خلال الحرب الإسرائيلية - الأمريكية مع إيران. ولا يملك هذا المجلس السلطة الكاملة، إذ لا يمكن تنفيذ قراراته إلا بموافقة ثلاثة أرباع أعضاء مجمع تشخيص مصلحة النظام. وانضمّ علي رضا أعرافي، البالغ من العمر 66 عاماً، في الأول من مارس/آذار إلى رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان ورئيس السلطة القضائية غلام حسين محسن إيجئي. وظهر الثلاثة في اجتماع بثّت صوره وسائل إعلام إيرانية في 2 مارس/آذار. من يمسك زمام السلطة في إيران بعد مقتل خامنئي؟ وبانضمام أعرافي، يكتمل مجلس القيادة المؤقت الذي يُشكَّل، بحسب المادة 111 من الدستور، إلى حين انتخاب مرشد جديد للجمهورية. ويتيح الدستور الإيراني تشكيل مجلس مؤقت يتألف عادةً من ثلاثة أعضاء، يتولّى بعض مهام وصلاحيات المرشد إلى حين اختيار مرشد جديد. ومن المفترض أن يضمّ المجلس رئيس الجمهورية، ورئيس السلطة القضائية، ورجل دين بارز من مجلس صيانة الدستور. وفي أول خطاب متلفز له بعد تعيينه، اتّهم أعرافي كلّ من الولايات والمتحدة وإسرائيل، بالقيام بعمل "غير قانوني وغير عادل وخاطئ مبني على سوء تقدير". وقال: "بمساعدة النخب والشباب أطياف البلاد كافة، سنتجاوز هذا التهديد". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك