أعلن بيل غيتس "تحمُّل مسؤولية أفعاله" وأفصح عن طبيعة علاقته مع جيفري إبستين المُدان في قضايا جنسية، وذلك خلال اجتماع أجراه غيتس مع فريق مؤسسته الخيرية. وفي بيان لها، أعلنت مؤسسة غيتس أنّ "بيل تحدّث بصراحة، مُجيباً عن تساؤلات عديدة بالتفصيل". وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن بيل غيتس اعتذر لفريق مؤسسته، مُقرّاً بعلاقتَين كان قد أقامهما مع امرأتين روسيتين. أمّا عن طبيعة علاقته بإبستين شخصياً، قال بيل غيتس إنه "لم يفعل شيئاً غير قانوني، ولم يرَ شيئاً غير قانوني". وعاد بيل غيتس مجدداً تحت المجهر بشأن علاقته بإبستين، بعد أن أفرجت وزارة العدل الأمريكية في يناير/كانون الثاني الماضي عن ملايين الوثائق المتعلقة بالمموّل الراحل إبستين. ولم يواجه المؤسس المشارِك لشركة مايكروسوفت البالغ من العمر 70 عاماً أيّ اتهام بارتكاب مخالفة من جانب أيّ من ضحايا إبستين. وبحسب وول ستريت جورنال، فقد أقرّ غيتس بأنه "كان خطأً جسيماً أن يقضي وقتاً رفقة إبستين"، لكنه مع ذلك نفى وبإصرار "قضاء أي وقت مع ضحايا الأخير من النساء من حوله". وقال غيتس لفريق مؤسسته الخيرية: "أعتذر إلى أشخاص آخرين لم يكونوا ليسمعوا هذا الكلام لولا ما اقترفتُ من خطأ". وعن صوَرِه مع نساءٍ وجوههن محجوبة، على نحو ما كشفت وثائق إبستين، قال بيل غيتس إن المموّل الراحل كان قد طلب التقاطها عبر مساعدين له بعد اجتماعاتهما. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي