Desktop
Poster Image

منح ستيفان جيلي، مدرب باريس إف سي الفرنسي، معلومات جديدة حول الوضعية الصحية لمدافعه الجزائري سمير شرقي. ولم يلعب مدافع منتخب الجزائر أي مباراة رسمية منذ مواجهة الخضر لبوركينا فاسو، في ثاني مباريات دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025 التي أقيمت بالمغرب. ولا يزال سمير شرقي خارج الخدمة لفترة ستصل لشهرين بعد أسبوع من الآن، وهو ما أثار حالة من القلق الشديد بشأن ما تبقى من موسمه سواء مع فريقه أو مع منتخب الجزائر المعني بالمشاركة في كأس العالم 2026. وفي تصريحات لوسائل الإعلام الفرنسية قال ستيفان جيلي بشأن شرقي: "وضعيته تتحسن.. إصابته العضلية تتطلب راحة كبيرة ومتابعة دقيقة". وزاد: "يفترض أن يعود إلينا بعد 10 أيام من الآن". ولم يمنح المدرب الفرنسي تفاصيل أكثر بشأن هذه العودة، إن كانت متعلقة بالتدريبات فقط أو المنافسة الرسمية، لأن ذلك سيكون فاصلا بالنسبة للاعب قبل معسكر منتخب الجزائر، في شهر مارس/ آذار المقبل. ويأمل شرقي في تسجيل عودة سريعة للملاعب، وهو الذي تحول لواحد من العناصر المهمة في تشكيلة "محاربي الصحراء"، خاصة أنه يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن الذي تحول لـ"كابوس" بالنسبة للمدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. يذكر أن سمير شرقي البالغ من العمر 27 عاما التحق بمنتخب الجزائر في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، ولعب 4 مباريات فقط، لكن ذلك كان كافيا بالنسبة له ليتحول لواحد من أكثر اللاعبين شعبية لدى الجماهير المحلية. جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة بوابة العين للإعلام والدراسات

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك