تُظهر وثيقة أرسلها، على ما يبدو، أندرو ماونتباتن-وندسور إلى جيفري إبستين، احتواءها على معلومات عن فرص استثمارية في الذهب واليورانيوم في أفغانستان. واطلعت بي بي سي على إحاطة أعدها مسؤولون بريطانيون لأندرو عندما كان مبعوثاً تجارياً، في ديسمبر/ كانون الأول 2010، أرسلها إلى جيفري إبستين المدان بارتكاب جرائم جنسية، وتشمل قائمة بـ "فرص تجارية عالية القيمة" في ولاية هلمند. يأتي هذا، بعد أن ذكرت بي بي سي أن الأمير السابق وصف الوثيقة بأنها "سرية"، وفقاً لرسالة بريد إلكتروني ضمن أحدث دفعة من ملفات إبستين. وقد طُلب تعليق من أندرو لكنه لم يرد بعد. وفي المقابل، نفى أندرو بشدة سابقاً ارتكابه أي مخالفات في علاقاته مع إبستين، ورفض أي تلميح بأنه استغل فترة عمله كمبعوث تجاري لتعزيز مصالحه الخاصة. ووصف السير فينس كيبل، الذي كان وزيراً للأعمال حينها، مشاركة الإحاطة بأنها "سلوك مروع". وبدأت شرطة تيمز فالي في تقييم ما إذا كانت ستجري تحقيقاً بشأن مشاركة وثائق متعلقة بفترة عمل أندرو كمبعوث تجاري. وفي بيان جديد صدر الأربعاء، قالت الشرطة: "كجزء من هذا التقييم، أجرينا مناقشات مع مدعين عامين متخصصين من هيئة الادعاء الملكية (CPS). سنقدم تحديثات حال توفرها، لكن في هذه المرحلة لا يكون من المناسب مناقشة مزيد من التفاصيل". مضيفة: "خلال مرحلة التقييم، يتم فحص المعلومات لتحديد ما إذا كان يُشتبه في وقوع جريمة جنائية وما إذا كان فتح تحقيق كامل ضرورياً. وتنطوي مزاعم إساءة التصرف في الوظيفة العامة على تعقيدات خاصة، ولذلك يجب إجراء التقييم بعناية ودقة". تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي