Desktop
Poster Image

يعاني أكثر من مليار شخص حول العالم من آلام الصداع النصفي المُبرحة، وهو ما يعزز من الأبحاث في هذا المجال والتي تخرج بعلاجات جديدة لهذه الحالة المُنهكة. كل صباح، ما بين تنظيف أسنانها وروتين العناية ببشرتها، تنظر ميغان دانيلز في المرآة وتُدلك جانب رقبتها بجهاز صغير يشبه جهاز الاتصال اللاسلكي (ووكي -توكي). تحركه مباشرة أسفل فكها، وتواصل التدليك حتى تشعر بوخز خفيف وتبدأ زاوية شفتها في الانحناء للأسفل. تقول المحامية ميغان دانيلز، 35 عاماً من ليفربول في بريطانيا، عن استخدام هذا الجهاز: "إنه مُريح للغاية، أشعر وكأنه يُرسل موجات عبر دماغي". وتحرص ميغان على تكررر روتين التدليك يومياً خلال استراحة الغداء أيضاً، ومرة أخرى في المساء أثناء إزالة مكياجها قبل النوم. وتعتمد عليه للمساعدة في الوقاية من الصداع النصفي، وهو حالة عصبية منهكة تُصيب أكثر من مليار شخص حول العالم. في أغلب الحالات، يكون هناك صداع حاد ومتكرر، ومجموعة من الأعراض مثل الدوار أو رؤية أضواء وهالات. تستخدم ميغان جهازاً لتعديل النشاط العصبي، يعتمد على نبضات كهربائية لتحفيز الأعصاب الممتدة إلى وجهها ورأسها. وتقول: "يمنحك الجهاز حالة من الاسترخاء العميق". على الرغم من انتشار الصداع النصفي على نطاق واسع، إلا أن أسبابه الدقيقة وتنوع أعراضه لا تزال لغزاً علمياً إلى حد كبير. ولكن مع بدء الباحثين في فك أسرار هذه الحالة المحيرة، يكتشفون أيضاً طرقاً جديدة لعلاجها. وتتعدد هذه الطرق من تعطيل البروتينات الدقيقة داخل الدماغ إلى تحفيزه بنبضات كهربائية أو مغناطيسية، والتي لم يسبق أن توافرت لمن يعانون من الصداع النصفي ويواجهون هذه الحالة المؤلمة والمُنهكة. وتشير الأبحاث الجديدة إلى وجود المزيد من الحلول في المستقبل. تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي

Time Icon

منذ 3 شهور

Comma Icon
أخبار متعلقة
Facebook فيس بوك