المحتوى الرئيسى

مؤتمر المناخ كوب 28: سلطان الجابر يرد على منتقديه "نؤمن بالعلم ونحترمه جدا" - BBC News عربي

12/07 23:28

صدر الصورة، EPA

قال الجابر: نؤمن بالعلم ونحترمه جدا".

رد رئيس قمة الأمم المتحدة للمناخ "كوب 28" التي تستضيفها الإمارات، سلطان الجابر، على التقارير التي تتهمه بأنه "ينفي جزءا أساسيا من علم المناخ".

وكان الجابر قد قال في تصريحات سابقة "لا يوجد علم" يدعم مطالب التخلص من الوقود الأحفوري من أجل الحد من ارتفاع درجة الحرارة بواقع 1.5 درجة مئوية.

وقال يوم الاثنين: "نؤمن بالعلم ونحترمه جدا".

وتهدف المحادثات الجارية في دبي إلى إحراز تقدم في ملف التصدي لقضايا تغير المناخ.

وكانت جميع الدول قد اتفقت خلال قمة الأمم المتحدة بشأن المناخ عام 2015 على الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بغية الحفاظ على متوسط ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.

بيد أنه خلال اجتماع عبر الإنترنت، عُقد في 21 نوفمبر/تشرين الثاني، الماضي مع ماري روبنسون، رئيسة مجموعة الحكماء والمبعوثة الخاصة السابقة للأمم المتحدة لتغير المناخ، بدا أن الجابر ينفي ذلك.

وقال: "لا يوجد أي علم ولا سيناريو يقول إن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري هو ما سيسمح بالوصول إلى 1.5 درجة مئوية".

وقال الجابر، البالغ من العمر 50 عاما، يوم الاثنين، في خامس أيام قمة الأمم المتحدة للمناخ: "دعوني أوضح موقفي من العلم".

وأضاف: "بصراحة أعتقد أن ثمة بعض الالتباس وسوء التفسير في الأمر. أنا مندهش جدا من المحاولات المستمرة والمتكررة لتقويض عمل رئاسة كوب 28".

وأضاف: "أنا مهندس من حيث الخلفية، كان العلم محوريا في تقدم حياتي المهنية، نعم، أنا أحترم العلم في كل ما أفعله".

وأضاف في تصريحاته بشأن مستقبل النفط والفحم والغاز: "قلت مرارا إن الخفض التدريجي والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري أمر لا مفر منه".

صدر الصورة، Getty Images

تعد الإمارات من بين أبرز 10 دول منتجة للنفط والغاز في العالم.

بودكاست أسبوعي يقدم قصصا إنسانية عن العالم العربي وشبابه.

وجاءت تصريحات الجابر يوم الإثنين في حضور جيم سكيا، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ .

وقال سكيا: "أؤكد أن الدكتور سلطان من المهتمين بالعلم".

وأضاف أنه يريد أن يوضح أنه يمثل الإجماع العلمي العالمي الذي وقعت عليه حكومات الدول.

وقال إنه يريد تأكيد ما تقوله الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ بشأن الوقود الأحفوري.

وأضاف سكيا: "سأقول ذلك بدقة شديدة. بالنظر إلى السيناريوهات التي يقتصر فيها الاحترار العالمي على 1.5 درجة مع عدم تجاوز ذلك أو تجاوزه على نحو طفيف، بحلول عام 2050، سينخفض استخدام الوقود الأحفوري بشكل كبير، وسوف يجري التخلص التدريجي تماما من استخدام الفحم".

وتهيمن على قمة الأمم المتحدة للمناخ قضية كيف ومتى سيجري خفض استخدام النفط والفحم والغاز.

فالدول التي تعتمد اقتصاداتها على نحو كبير على الوقود الأحفوري لا تزال مترددة في الموافقة على التخلص الكامل من استخدام النفط والفحم والغاز.

ويشير البعض إلى أن التقنيات التي ترصد استخدام الغاز الدافئ، مثل ثاني أكسيد الكربون، تشير إلى أن العالم لا يزال بإمكانه حرق الوقود الأحفوري بمعدلات كبيرة.

بيد أن الدول التي تقف على جبهة مواجهة تغير المناخ تريد التزامات أقوى بشأن التخلص التدريجي الكامل من الوقود الأحفوري.

وكانت رئاسة الإمارات لقمة الأمم المتحدة للمناخ كوب 28 قد أثارت انتقادات، نظرا لكونها تعد من بين أبرز 10 دول منتجة للنفط والغاز في العالم، كما يرأس الجابر شركة بترول أبو ظبي الوطنية العملاقة "أدنوك".

وأدلت تينا ستيغ، مبعوثة المناخ لجزر مارشال، بتصريحات نيابة عن الدول المعرضة لخطر تغير المناخ.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل