المحتوى الرئيسى

زيلينسكي يشكر بايدن على تقديم مساعدات جديدة لأوكرانيا

10/01 14:19

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت الأول من أكتوبر، عن شكره لنظيره الأمريكي جو بايدن؛ لتوقيعه على مشروع قانون يتضمن مساعدات إضافية بقيمة 12,35 مليار دولار لدعم أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، "نقدر هذا العمل التضامني القوي مع أوكرانيا، ونقدر دعم المجلسين والحزبين في الولايات المتحدة لدولتنا".

وأضاف "ينص القانون على تمويل برامج الدفاع، علاوة على دعم الميزانية المباشر والقوي لأوكرانيا.. إن هذه المساعدات أكثر أهمية اليوم من أي وقت مضى. يجب أن نواصل التصدي لعدوان روسيا الاتحادية".

وكان الرئيس الأمريكي، قد وقع أمس الجمعة على مشروع قانون لمواصلة تمويل الحكومة الأمريكية حتى 16 ديسمبر المنصرم، بما يضمن تقديم 12,35 مليار دولار كمساعدات إضافية لأوكرانيا، بعد يوم من إقراره من الكونجرس الأمريكي.

اقرأ أيضًا: البنك الدولي يمنح أوكرانيا 530 مليون دولار

تعهدت الولايات المتحدة الجمعة 30 سبتمبر، بالدفاع عن "كل شبر" من أراضي حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق أوكرانية، وفرضت ردا على ذلك مجموعة جديدة من العقوبات على روسيا مؤكدة عزمها على تزويد كييف بأسلحة جديدة.

وصرح الرئيس الأمريكي جو بايدن في كلمة ألقاها في البيت الأبيض أن "أمريكا وحلفاءها لن يتعرضوا للترهيب ولن يُخيفنا" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ثمّ خاطب بايدن مباشرة نظيره الروسي موجها إصبعه إلى الكاميرا ليحذره من شن هجوم على أي من دول الحلف الأطلسي.

وقال "أمريكا مستعدة بالكامل، مع حلفائنا في الناتو، للدفاع عن كلّ شبر من أراضي الناتو" وأضاف تأكيدا على تحذيره "سيد بوتين، لا تسئ فهم ما أقوله، كلّ شبر".

وكان الرئيس الأمريكي يتحدث بعيد توقيع بوتين رسميا على قرار ضم أربع مناطق أوكرانية تحتلها القوات الروسية واعدا بتحقيق "النصر" في خطاب ألقاه خلال مراسم احتفالية أقيمت في الساحة الحمراء في موسكو ووصفها بايدن بأنها "مهزلة" تثبت أن الرئيس الروسي "في وضع صعب".

وأعلن الرئيس الأمريكي عن مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 12 مليار دولار اقرّها الكونجرس الأمريكي الجمعة، واعدا بـ"مواصلة تقديم المعدات العسكرية" الى هذا البلد "ليتمكن من الدفاع عن نفسه".

من جهته، صرح مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان أن واشنطن "ستعلن الأسبوع المقبل عن مساعدة أمنية فورية" لكييف، مذكرا بان الولايات المتحدة سبق أن وعدت بمساعدة عسكرية كبيرة لفترة طويلة تضمّ 18 منظومة مدفعية من طراز "هيمارس" يتعيّن تصنيعها لهذا الهدف.

من جهة أخرى، أقر ساليفان ردا على سؤال حول احتمال استخدام روسيا أسلحة نووية، بأن "هناك خطرا نظرا إلى الخفة التي يتحدث بها بوتين وتلويحه بالتهديد النووي، بأن يكون يدرس ذلك" محذرا "كنا في غاية الوضوح حول العواقب التي ستترتب عن ذلك".

لكنه أضاف "لا نرى حاليا مؤشرات على استخدام وشيك للأسلحة النووية".

ونددت الولايات المتحدة بشدة الجمعة بـ"محاولة روسيا ضم أراض أوكرانية ذات سيادة بالتزوير"، متهمة موسكو بـ"انتهاك القانون الدولي وتقويض ميثاق الأمم المتحدة".

وتبنت واشنطن نبرة حازمة لتؤكد أنها "ستواصل دعم جهود أوكرانيا لاستعادة السيطرة على أراضيها".

وفي تحذير شديد اللهجة أعلنت الولايات المتحدة أيضا أنها ستفرض عقوبات بالتوافق مع دول مجموعة السبع، على "أي بلد أو فرد أو كيان" يدعم محاولات روسيا للاستيلاء "بشكل غير قانوني" على أراض أوكرانية.

وتطال العقوبات المعلنة الجمعة بصورة رئيسية مسؤولين والصناعات الدفاعية الروسية، بحسب بيانات صادرة عن البيت الابيض ووزارة الخارجية الأمريكية والخزانة، وهي تضاف إلى سلسلة كبيرة من العقوبات المفروضة على كل القطاعات في روسيا.

وتستهدف التدابير الجديدة برلمانيين في مجلس النواب ومجلس الاتحاد ومسؤولين حكوميين ومزودين للجيش الروسي.

وترأست الولايات المتحدة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير تحالفا كبيرا ضد موسكو قدم لأوكرانيا حتى الآن دعما عسكريا ضخما تفوق قيمته 16 مليار دولار، وفرض عقوبات على بوتين وأوساطه وعلى كامل الاقتصاد الروسي ولا سيما القطاع الصناعي.

لكن بالرغم من النكسات الميدانية وتعثر اقتصاد بلاده واضطراره إلى تكييف استراتيجيته العسكرية، لم يتراجع بوتين أمام هذه الضغوط الغربية بل ذهب إلى حد التلويح باستخدام السلاح النووي، في تهديد يمثل "ذروة اللامسوؤلية" بحسب تعبير وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.

هل يعني ذلك أن الولايات المتحدة وحلفاءها وصلوا إلى مأزق؟

في واشنطن يؤكد مسؤولون الالتزام بالخطّ الحالي "طالما كان ذلك ضروريا"، معربين عن ثقتهم بأن العقوبات ستأتي بمفعولها على روسيا.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل