المحتوى الرئيسى

ملاك حامل لميزان العدل.. الطفل «أنس بيكاسو» يبدع في رسم نيرة أشرف

06/30 11:35

صدى كبير حققته واقعة نيرة أشرف، طالبة المنصورة، التي قتلت ذبحا على يد زميلها محمد عادل، يوم 20 يونيو الجاري، والذي أحيلت أوراقه لمفتي الجمهورية، خلال الأيام الماضية.

الواقعة أثارت مشاعر الحزن والألم في نفوس الجميع، وراح الكل كبيرًا وصغيرًا ينعيها بطريقته الخاصة، من بينهم الطفل «أنس بيكاسو»، صاحب الـ8 سنوات، الذي راح يستغل موهبته في الرسم ليصور «نيرة» في هيئة ملاك حامل لميزان العدل، وكأنه أتى بالقصاص.

«لما الحادثة حصلت سألني هو ليه يا ماما قتلها دي مظلومة».. قالتها نورا صابر، ابنة محافظة دمياط، خلال حديثها لـ«الوطن»، موضحة أن طفلها أنس أحمد، الشهير بـ«أنس بيكاسو»، يتمتع بموهبة كبيرة في الرسم ظهرت عليه منذ السنوات الأولى من عمره، وأنه يحاول دائمًا أن يجاري الأحداث من حوله ويتفاعل معها بطريقته الخاصة، وأنه بالرغم من محاولاتها الكثيرة في إبعاده عن تلك الواقعة البشعة لحمايته، إلا أنه ومع زيادة الحديث عن «نيرة» قرر رسمها: «قالي أنا هرسمها يا ماما»، واختار أن تكون في صورة ملاك.

بالفعل راح الصغير يحرك أنامله بخفة ورشاقة على لوحته ليجسد «نيرة» في هيئة ملاك يحمل ميزان العدالة، في إشارة واضحة من الطفل لتمنيه بأن ترسل السماء حكمها العاجل بالقصاص، وهو ما تحقق بالفعل؛ إذ حكمت محكمة جنايات المنصورة بعدها بإحالة أوراق محمد عادل إلى مفتي الجمهورية.

وتحدثت الأم عن موهبة طفلها موضحة، أنها ووالده أحمد النمس اكتشفا مهارته في الرسم، وهو في الرابعة من عمره، وأنهما من وقتها راحا يساعداه على تطويرها من خلال توفير كل ما يحتاج إليه سواء كان أدوات وخامات أو دعمٍ نفسي وتشجيع.

وأشارت نورا صابر إلى أن صغيرها تم تصنيفه كأصغر مدرب رسم في مصر والوطن العربي، بعدما اختارته إدارة الموهبين بمحافظة دمياط، التابعة لوزارة التربية والتعليم، لتدريب الأطفال على هذا اللون من الفن، إلى جانب اختيار إدارة مدرسة ابن خلدون له بأن يعلم زملائه مهارات الرسم، لافتة إلى أنه يقدم كل تلك الوِرش مجانًا.

«الحمد لله تم تكريمه من وزيرة الثقافة إيناس عبدالدايم، والدكتورة منال عوض، محافظ دمياط، وكمان تم تكريمه من منظمة اليونيسيف والاتحاد الأوروبي على مشاركته في مسابقة كل نقطة مياه بتفرق وتغير المناخ»، وفقًا للأم، لافتة إلى أن صغيرها شارك أيضًا في معرض القاهرة الدولي للكتاب برسومات مرفقة بقصص الأطفال، فضلًا عن حصوله على جائزة الطفل المُلهم من اتحاد رواد العرب.

وعن لقب «بيكاسو» أوضحت الأم أنه نتيجة لموهبة طفلها الكبيرة في الرسم تم تشبيهه بالرسَّام الإسباني بابلو بيكاسو، مؤكدة أنها ووالده سيستمران في دعمه ومساعدته على تحقيق النجاح والتميز دائمًا: «دراستي العليا وتخصصي في أصول التربية ساعدوني إني أعرف أتعامل معاه وأحتوي موهبته، وكمان باباه دايمًا بيرشدني لنقاط القوة والضعف عند أنس ويعرفني إزاي أنميها وأتعامل معاها».

أوضح الخبراء الأمنيون أن هناك بعض الرسائل الاحتيالية التي تصل إلى مستخدمي «واتساب»، وعليهم الحذر والانتباه إلى طبيعتها ومن هو مرسلها.

الصورة نالت إعجاب المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما لها من رسائل ومعان إنسانية، إذ أعطى الطفل «حذيفة» درسا في معنى الأخوة، والبعض صنفها أفضل صورة

قال الدكتور عمرو سليمان، استشاري الطب النفسي وعلوم الأعصاب المعرفية، إن الإنسان يحتاج إلى الانتماء لأسرة أو كيان ويسبقه الاحتياج للحب المتبادل.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل