المحتوى الرئيسى

فاجعة تهز الإمارات تضيف إلى مسلسل قتل النساء العربيات - BBC News عربي

06/27 18:44

فاجعة تهز الإمارات تضيف إلى مسلسل قتل النساء العربيات

تتواصل سلسلة جرائم قتل النساء في المنطقة العربية، إذ شهدت الأيام القليلة الماضية مجموعة من جرائم مروعة ضد شابات عربيات قتلن بشكل "انتقامي" إما لرفضهن الارتباط بالقتلة، أو على يد شريك معنِّف.

وتعيد هذه الجرائم إلى الواجهة النقاش حول ازدياد حالات العنف ضد النساء والفتيات، والمطالبات بسن قوانين أكثر صرامة لحمايتهن.

وجاء مقتل الشابة لبنى منصور ليمثل أحدث حلقات مسلسل العنف ضد المرأة، إذ هز مقتلها على يد زوجها في الإمارات مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب ما نقلته شرطة الشارقة، فقد قُتلت الشابة العشرينية الأردنية-الفلسطينية طعنا وهي في مركبتها، على يد زوجها الذي عُرف للسلطات مسبقا.

ووفقا لتقارير إعلامية فإن دوافع الجريمة، بأسلوب مماثل لسابقاتها، تعود لخلافات سابقة بين الضحية وزوجها، إذ كانت تحاول الانفصال عنه.

وأضاف بيان شرطة الشارقة أنهم قبضوا على الجاني وأحالوا القضية إلى النيابة العامة.

صدر الصورة، facebook

وتأتي جريمة قتل الشابة لبنى بعد أيام قليلة من جريمتين مماثلتين في كل من الأردن ومصر.

إذ قتلت الطالبة الأردنية إيمان إرشيد بالرصاص داخل حرم جامعتها، وفي مصر ذُبحت الطالبة الجامعية نيرة أشرف، أمام أبواب جامعتها.

غضب عارم ومطالبات بوقف العنف ضد النساء في مصر بعد ذبح طالبة جامعة المنصورة

صدر الصورة، Social Media

وقد فُجع الأردنيون الخميس الماضي بجريمة قتل الطالبة الجامعية إيمان أرشيد بالرصاص داخل حرم جامعتها، حيث تعرضت لإطلاق نار في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة شمال العاصمة عمان.

وأعلن الأمن العام الأردني، أن قاتل الطالبة، والذي سمًي "عدي خالد عبدالله حسان" من مواليد 1985، "أطلق النار على نفسه بعدما حوصر في منطقة بلعما في محافظة المفرق".

وتداول ناشطون أردنيون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع وصورا توثق لحظة محاصرة قاتل إيمان إرشيد، وجلوسه على الأرض في منطقة زراعية، وبيده مسدس كان يوجهه إلى رأسه، قبل أن يسمع صوت إطلاق النار في المنطقة.

وبحسب شهود عيان، فإن الجاني دخل حرم الجامعة متنكراً، وأطلق 5 رصاصات نحو الطالبة، أصابت إحداها رأسها بينما أصابت 4 رصاصات أخرى جسدها.

ونعت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة (التي تدرس فيها إيمان التمريض) الطالبة، ونشرت بياناً أعلنت فيه الحداد يوم الأحد القادم "تخليداً لذكرى ابنتنا وطالبتنا الفقيدة إيمان إرشيد".

كما قررت الجامعة إطلاق اسم الطالبة الفقيدة (إيمان إرشيد) على إحدى قاعات كلياتها (كلية التمريض) "لتبقى في عمق ذاكرتنا وحاضرة في دعواتنا"، وختمت البيان بالقول: "إلى جنات الخلد إيمان..".

صدر الصورة، Facebook

وكانت الجامعة قد نشرت بياناً في وقت سابق نعت فيها إيمان وتقدمت لأسرتها بخالص العزاء والمواساة، وتعهدت "بالملاحقة القضائية لكل من تسبب بهذا الحادث المؤلم حتى ينال القصاص العادل على جريمته البشعة".

وأعلن الحساب الرسمي للأمن العام الأردني يوم الخميس أن "الطالبة إيمان إرشيد (21 عاماً) فارقت الحياة عقب نقلها إلى المستشفى بحالة سيئة، وأن البحث عن القاتل لا يزال جارياً".

كما دعا البيان إلى "عدم نشر وتداول أية أخبار غير موثوقة تتعلق بالقضية لما قد تسببه من آثار سلبية بحق الضحية وذويها".

صدر الصورة، Facebook

وبسبب الغضب العارم في الشارع الأردني، فقد قرر نائب عام محكمة الجنايات الكبرى في الأردن، القاضي إحسان السلامات، حظر النشر في قضية "مقتل الطالبة إيمان إرشيد في جامعة العلوم التطبيقية تحت طائلة المسائلة الجزائية".

صدر الصورة، Public Domain

وكان شقيق الضحية، نور إرشيد، قد قال لوسائل إعلام أردنية إن "والده أوصل أخته للجامعة يوم الخميس كعادته كل يوم"، و"إنه وعائلته تفاجأوا باتصال هاتفي في حدود الساعة الحادية عشرة يخبرهم بأن إيمان في حالة حرجة في المستشفى".

كما أكد شقيق المفقودة أن "العائلة لا تعرف بعد السبب وراء إقدام الجاني على جريمته" وشدد أنه "لا يوجد أي مبرر لذلك".

من جانبه رفض والد الضحية، في حديث مع الصحافة المحلية، عقد أي صلح أو دية مع الجاني، وطالب بالقصاص في حقه، وتساءل: "بأي ذنب قُتلت؟".

صدر الصورة، Social Media

نيرة أشرف ضحية جريمة المنصورة

وسبق جريمة قتل الطالبة الأردنية إيمان إرشيد أخرى مماثلة في مصر راحت ضحيتها الطالبة الجامعية نيرة أشرف، التي ذبحها زميلها أمام أبواب جامعتها في مدينة المنصورة شمال مصر بعدما رفضته.

ويبدو أن الجاني الأردني اتخذ من القاتل المصري قدوة سيئة قبل ارتكاب جريمته وإطلاق النار على الشابة إيمان داخل حرم الجامعة.

فبحسب ما تداوله مواقع التواصل الاجتماعي، كان الجاني الأردني قد أرسل رسالة تهديد لإيمان قبل وقت قصير من مصرعها، لكن لم يتسن لبي بي سي التحقق من صحة الرسالة المتداولة بشكل مستقل.

وفي إشارة إلى التشابه بين الجريمتين، تقول نهيلة من المغرب: "الأمس في مصر واليوم في الأردن. لم يعد هذا العالم آمناً لكي تعيش فيه النساء. أصلي من أجل أرواح نيرة وإيمان، وأدعوا لجميع النساء في العالم".

وتنشر كوثر عطيات في تغريدة صورة لنساء رحن ضحايا جرائم مماثلة، وتقول: "للأسف، السؤال هنا هو: من التالية؟".

بينما نشرت جيداء أحمد من السعودية صورة لأنواع "لا" في اللغة العربية، مضاف عليها "لا القاتلة"، في إشارة إلى الضحيتين اللتين قُتلتا فقط لأنهما قالتا "لا".

أهم أخبار مرأة

Comments

عاجل