المحتوى الرئيسى

بائعات خضار بمؤهلات عليا لمساعدة أهلهن: «نفسنا نكافائهم بعمرة»

12/07 02:10

تقف الفتيات الثلاث، ينادين بكلمات «طازة ولسه جاي» التي يروجن بها لبضائعهن، من الخضروات، التي يفترشنها على عربة «كارو»، لمساعدة والديهن، لرد جميلهما، بعد أن كافحا من أجلهن لأكثر من ثلاثين عاما، تقف الفتيات الثلاثة بجوار والديهن، ويستغلن قدراتهن الذهنية والعلمية التي اكتسبنها طوال فترة تعليمهن لتطوير تجارة والديهما «شقيوا عشاننا كتير وكان لازم نقف جنبهم وكمان نطور من الشغل».

في إحدى أسواق الخضار بمدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، تقف «ورد» حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، «هدى» ماجستير في التربية الرياضية، وتعمل في إحدى المدارس الخاصة بالقاهرة، وتشاعد أشقاءها أثناء إجازتها، «شيماء» طالبة في معهد تمريض، يعمل والدهن، صاحب 53 عاما، في بيع الخضار، منذ أكثر من 30 عاما وتساعده زوجته صاحبة 48 عاما منذ بداية زواجهما.

بدأ الزوجان العمل في بيع الخضار، يستيقظان في تمام الخامسة فجرًا، وتستمر والدتهما في رعاية أبنائها، رغم المتاعب والشقاء التي تواجهما طوال اليوم، وفي بعض الأحيان يتعرض الأب لأزمات صحية، وتستمر الأم في العمل ومراعاة زوجها وأبنائه، وحرص والديهما على تعليمهن وتوفير احتياجاتهن بدون تقصير، «ماقصروش معانا في حاجة، من خامسة الفجر لـ12 بالليل كل يوم عشان خاطرنا، ومن وقت للتاني كانت أمي تيجي تشوف طلبتنتا لحد ما كبرنا».

تأقلمت الفتيات في السوق بسهولة، فقد اعتدن للذهاب إلى السوق، لمساعدة والديهن منذ نعومة أظافرهن، ولكن في بعض الأمر البسيطة، فقد كان شقيقهن الأكبر يساعد والديه بشكل مستمر، حتى سافر إلى إحدى الدول الخليجية للعمل هناك، بعد سفر شقيقهن منذ 3 سنوات، تعرضت تجارة والديهن إلى خسائر كبيرة، فقد وصلت إلى حد الدين والتفكير في ترك تجارتهم، وهنا قررت الفتيات مساندة والديهن، والعمل من أجل سداد الديون والحفاظ على مهنتهم، بحسب حديث «هدى» مع «الوطن».

بدأت الفتيات النزول إلى السوق، وبدأ والدها التوجه إلى مزارع الخضار التي يتعامل معها منذ فترة طويلة، وتوجهت والدتها إلى كبار تجار الجملة، من أجل طلب بضائع آجلة الثمن، اهتمت الشقيقات بجودة الخضار وطريقة عرضه، وبسبب مظهرهن الأنيق، ولباقة حديثهن، سرعان ما تغير الوضع وبدأت الفتايات تحصد شعبية كبيرة في السوق، وثقة الزبائن بسبب جودة الخضار، وسرعان ما تقرر الفتيات، توفير خدمة توصيل للمنازل، وإنشاء صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي لترويج للبضائع.

تطمح الفتيات في توسيع تجارة والديهن، «نفسنا زي ما قدرنا نقف على رجلينا نوسع الشغل ويبقى بدل الفرشة في محل واتنين وعشر محلات»، وكما تتمنى الفتيات أن تستطيع إسعاد ومساعدة والديهن، كما كان الوالدان حريصين على إسعادهم وتلبية احتياجاتهن، «نفسنا نكافئهم بعمرة وده عهد على نفسنا أول ما يبقى معانا فلوس».

قالت الدكتورة رغدة السعيد، خبيرة لغة الجسد والعلاقات الإنسانية، إن عم الطفل محمود سبب ما يحدث له، واتضح ذلك من خلال انفجاره بالبكاء بمجرد سماعه أنه يذهب مع عمه.

خلال السطور التالية نوضح تفاصيل رحلة أحمد الصياد، موظف بالمدينة المنورة مع المدح في حي الحسين داخل منطقة الجمالية التابعة لمحافظة القاهرة.

ربح رجل أمريكي ثروة طائلة من مسابقة يناصيب بسبب حركة خاطئة فعلها بالصدفة، إذ اشترى تذكرتين وكلتاهما ربحت، وصار يملك حوالي 780 ألف دولار بفضل حركة خاطئة.

أهم أخبار كورونا

Comments

عاجل