المحتوى الرئيسى

«ماكرون» يستهل زيارته للإمارات بأكبر صفقة «رافال» | المصري اليوم

12/03 20:54

أعلنت الإمارات وفرنسا، أمس، عن الاتفاق على صفقة عسكرية تشمل 80 مقاتلة من طراز رافال من إنتاج شركة داسو الفرنسية للطيران، لتكون أكبر صفقة على الإطلاق للطائرة الحربية.

«ماكرون» يدافع عن صفقة أسلحة للسعودية والإمارات

ماكرون: 130 مليون دولار مساهمة من السعودية والإمارات لدعم قوة «الساحل الخمس»

ماكرون: الإمارات تواجه الظلام واللوفر أبوظبي نضال ضد من يريد تدمير الإنسانية

وجاء الإعلان عن الصفقة مع بدء الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، أمس، زيارة للإمارات فى إطار جولة تستغرق يومين وتشمل أيضا قطر والسعودية.

وقالت الرئاسة الفرنسية، فى بيان، عقب مراسم توقيع الصفقة بين ماكرون والشيخ محمد بن زايد ولى عهد ابوظبى على هامش معرض إكسبو دبى 2020 «إلى جانب وجود 3 قواعد عسكرية فرنسية على الأراضى الإماراتية، فإن هذه الثقة المتبادلة تترجم إلى شراء 80 مقاتلة رافال و12 طائرة هليكوبتر من طراز كاراكال والمكونات المرتبطة بها».

وارتفعت أسهم داسو 6% بعد هذا الإعلان.

والصفقة، التى قد تصل قيمتها إلى 17 مليار يورو على الأقل، هى أكبر صفقة لشراء الرافال التى تصنعها داسو بخلاف مشتريات الجيش الفرنسى، وتأتى بعد صفقات مع اليونان ومصر وكرواتيا هذا العام. واستمرت المفاوضات بشأن الصفقة لأكثر من عقد مع رفض أبو ظبى علنا عرض فرنسا تزويدها بستين طائرة رافال فى عام 2011 إذ وصفتها بأنها «غير قادرة على المنافسة وغير عملية». وتملك أبوظبى بالفعل طائرات ميراج.

وقالت مصادر دفاعية إن الرافال ستحل محل أسطول ميراج 2000 ومن غير المرجح أن تحل محل طائرات إف-35 الأمريكية حيث تواصل الإمارات تأمين احتياجاتها الأمنية من خلال صفقات مع اثنين من الموردين الرئيسيين وهما فرنسا والولايات المتحدة.

واستقبل ولى عهد أبوظبى نائب القائد العام للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الرئيس الفرنسى فى أحد أجنحة معرض اكسبو 2020 دبى.

وتأتى الإمارات فى المرتبة الخامسة من بين الزبائن الأكثر أهمية للصناعات الدفاعية الفرنسية فى الفترة بين 2011-2020، مع طلبات شراء بلغت قيمتها 4،7 مليارات يورو، بحسب تقرير تم تقديمه للبرلمان الفرنسى حول صادرات الأسلحة الفرنسية.

وقال مسؤول فرنسى للصحفيين إن مقاتلات الرافال الثمانين التى طلبتها الإمارات ستدعم بشكل مباشر 7000 وظيفة فى فرنسا وتضمن استقرار سلسلة توريد الطائرة الحربية التى تنتجها شركة داسو حتى نهاية عام 2031. وأضاف أن الصفقة الإماراتية، وهى أكبر طلبية على الإطلاق من طائرات الرافال، ستؤدى إلى زيادة الإنتاج الشهرى منها.

وكانت قطر اشترت 36 طائرة مقاتلة رافال بينما قامت مصر بشراء 24 طائرة فى عام 2015 و30 طائرة فى عام 2021.

ويرافق ماكرون وفد كبير من الوزراء ورجال الأعمال ومسؤولى مجموعات «إيرباص» و«ثاليس» و«اير ليكيد» و«اى دى أف». ومن المنتظر أن يعلن صندوق «مبادلة» الإماراتى الحكومى عن استثمارات فى العديد من الشركات الفرنسية.

ومدّدت الإمارات وفرنسا الاتفاقية القائمة بين اللوفر أبوظبى والمتحف الأم فى باريس لمدة عشر سنوات إضافية حتى عام 2047.

وقالت الرئاسة الفرنسية فى بيان إن ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وماكرون «أكدا على تمديد الشراكة لمدة عشر سنوات فى متحف اللوفر أبوظبى الذى يرمز لنفوذ فرنسا فى الخارج ويروّج لقيمها العالمية».

ويتطلب التمديد دفع مبلغ 165 مليون يورو من قبل أبوظبى بين عامى 2022 و2023، حسبما قالت وزيرة الثقافة روزلين باشيلوت التى وقعت على الاتفاقية. فى المقابل، يتعهد متحف اللوفر بإعارة 4 من أعماله الرمزية المهمة، لم يكشف عنها. وقالت الوزيرة «كان من المهم للغاية تمديدها (الاتفاقية) لمدة أطول على اعتبار أن متحف اللوفر أبوظبى رائع للغاية ويثير إعجاب كل من يزوره».

وصمّم المهندس المعمارى الفرنسى جان نوفيل متحف اللوفر أبوظبى الذى افتتح فى نهاية عام 2017 بحضور ماكرون. وكان ثمرة اتفاقية ثقافية غير مسبوقة لمدة 30 عامًا بين باريس وأبوظبى.

ويعرض المتحف أعمالاً على سبيل الإعارة من مؤسسات فرنسية، بالإضافة إلى مجموعة حصلت عليها السلطات فى أبوظبى. وقد استقبل حوالى مليونى زائر خلال العامين الأولين قبل أن يُضطر إلى الإغلاق لمدة 100 يوم فى أوائل عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

أهم أخبار كورونا

Comments

عاجل