المحتوى الرئيسى

«عم فرج» يبيع النعناع في شوارع القاهرة لمدة 14 ساعة: بتحمل علشان عيالي

12/02 06:35

عم فرج ـ أحد الباعة الجائلين

«نعناع يا جرجير»، كلمات يروج بها رجل خمسيني لبضائعه، على الرغم من إصابته بورم كبير في ظهره، إلا أنه ما زال يحمل ذلك الصندوق الخشبي، المعبأ بالخضراوات والنعناع، يتجول بين الشوارع المجاورة لميدان  الشهيد هشام بركات، وعندما ينهكه التعب من السير والخضار المحمول على ظهره المصاب، يجلس على الأرصفة من أجل بيع بضائعه، وجني عشرات الجنيهات، التي يعول بها 11 فردا من عائلته.

فرج فرج عبدالحميد، رجل خمسيني، مقيم بعزبة الهجانة في محافظة القاهرة، أب لـ5 أبناء من الذكور، ولديه 6 أحفاد، وتعاني أسرته من الفقر الشديد، فليس هناك أي يدخل لهم سواء الجنيهات التي يجنيها والدهم من بيع الخضار، فقد أصيب أكبر أبنائه منذ سنوات بمرض الكبد، والآخر لديه إعاقة حركية، والثالث يعاني من تاخر زهني، أما الرابع والخامس يعملون باليومية، ويحاولا مساعدته بالجنيهات التي يحصلون عليها حينما يتوفر لهما عمل، بحسب حديث والدهم مع «الوطن».

يبدأ «فرج» يومه بالتوجه إلى أسواق الجملة في الصباح الباكر، ثم إلى مناطق متفرقة بالقاهرة، يتجول بين شوارعها ينتظر أن يوقفه أحد المارة لشراء الخضار منه، ويستمر في الترحال من شارع إلى آخر حتى الثامنة مساء، فهو يعمل لمدة تصل إلى 14 ساعة يوميًا، ليعود إلى بيته محملا بباقي الخضار، على أمل بيعه في طريق عودته.

ويواجه «فرج» الكثير المتاعب والمشكلات في هذه المرحلة العمرية، فأحيانا لا يقدر على حمل البضائع والسير بها في الشوارع، خاصة بعد إصابته بورم في الظهر.

بعد هذه السنوات الطويلة من الكفاح، لم تكن الرفاهية أو التوقف عن العمل مطلب «العم فرج»، لكن يتمني أن يسستمر في كفاحه من أجل أحفاده، بعد إصابة أبنائه بالمرض وسوء حالتهم المادية: «والله الواحد بيتحمل الشقا والتعب عشان العيال الصغيرة».

كل ما يتمناه «فرج» أن يجد أحد من رجال الخير يتكفل بعلاج الورم المصاب به في الظهر، وأن يجد لأبنائه عمل يعاونهم على تلبية احتياجاته.

«رضا» شاب عمره 23 عامًا من مركز شربين بالدقهلية يعاني فشل كلوي منذ سنوات، ويحتاج عملية زراعة كلى تكلفتها 400 ألف جنيه بعد أن تدهورت حالته

الطالبين نشأت بينهما صداقة منذ بداية العام الدراسي، وقرر الطالب علي الذي ينتمي إلى مدينة كفر الدوار بالبحيرة أن يتولى مسؤولية صديقه الكفيف ويحمله من البوابة الى

إسراء أشرف، 25 عاما، تخرجت فى كلية الآداب، وتقطن محافظة البحيرة أنشأت مشروعها الخاص وأسسته باستخدام رول المعجول والفرشاة دون مساعدة أي صناعية على الإطلاق

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل