المحتوى الرئيسى

فى ذكرى الحرب العالمية الثانية.. «المصرى اليوم» تنشر صور «استراحة روميل» فى واحة سيوة | المصري اليوم

11/30 04:56

تنشر «المصرى اليوم»، صور استراحة القائد الألمانى، أرفين روميل، التى نزل فيها، قبل عودته إلى قواته فى ليبيا عام 1942.

زيارات لـ«كهف روميل» فى الذكرى ٧٥ لـ «العلمين»

«الآثار»: متحف كهف روميل يفتح أبوابه للجمهور قريبًا

وتقع الاستراحة فى واحة بمنطقة السبوخة، أمام شرق مدينة سيوة، وهى مستطيلة الشكل، وتحازى طريق السبوخة، بمساحة 2 فدان، وكان يملكها الحاج محمد سعيد صالح أبودراع، والد مشرى سعيد، شيخ قبيلة الحمودات، التابعة للسيويين الشرقيين.

ويقول الدكتور عبد العزيز الدميرى، الأثرى المعروف، أحد أبناء سيوة: «كثير من الناس لا يعلمون أن القائد الألمانى، روميل، زار واحة سيوة وهو فى طريقه إلى ليبيا، فى 21 سبتمبر عام 1942، وقبل أن يأتى كان هناك قوات إيطالية وألمانية قد نزلت فى الواحة ووصل عدد الجنود الإيطاليين إلى 2000 جندى، ووقت نزولهم أكدوا أنهم جاءوا للحرب وليس لهم فى إدارة شؤون الواحة. وأوضحوا موقفهم أمام شيوخ الواحة. وكانت المعاملات بين أهالى الواحة وقوات المحور على نحو جيد كما يقول الدميرى، نظرا لطبيعة أهل سيوة، الذين لا يعرفون الشر، لذا كانت معاملتهم سمحة مع الجميع، مشيرا إلى أن واقعة نزول جنود المحور إلى سيوة جاءت بعد ما قاربت الواحة على الوقوع فى مجاعة كبيرة؛ نظرا لأنه قبل مجىء قوات المحور كان بالواحة عدد كبير من القوات الإنجليزية بقيادة القائد الإنجليزى باذر، وحينما وصلتهم معلومات بقرب دخول قوات المحور الواحة وركوا أهلها دون مؤن أو طعام، بعد فترة كبيرة من الاختباء من القصف الجوى، ما أدى إلى وفاة 62 فردا من أهالى سيوة، ولذا حينما قدمت القوات الإيطالية والألمانية وجدت ترحيبا من الأهالى، وتعاملوا معهم بالود، لأنهم كانوا بالنسبة لهم هم أعداء المستعمر الإنجليزى، الذى تركهم دون أن يطمئن عليهم أو يوفر لهم طعاما.

ويضيف الدميرى، أن القائد الألمانى روميل عندما وصل إلى سيوة كان هناك تكهنات تسبق قدومه بقرب نزول قيادة عسكرية كبيرة من المحور إلى سيوة، وأنه سوف يواصل سيره بعد استراحة بالواحة، وعندما عرف شيوخ الواحة بقدوم روميل اختاروا له واحدة من أجمل الحدائق (حديقة الحاج محمد سعيد صالح أبودراع)، فى منطقة السبوخة، شرق وسط المدينة، وهى واحدة من أجمل حدائق الواحة، التى تميزت بثمار وأشجار النخيل، وتكعيبات ثمار العنب وممشى وكانت الحديقة بمساحة 2 فدان، وبها مصدران للمياه العذبة يتجمعان (مصب لعين طموسى) وهناك عين أخرى تسقى الحديقة (عين تمقرينت).

ويوضح الدميرى أن الحديقة كانت الوحيدة التى يتوافر فيها مصدران للسقاية والشرب من خلال عينى المياه، وليس عين مياه واحدة مثل باقى حدائق الواحة. ويقول الدميرى، إن روميل، وصل سيوة 21 من سبتمبر عام 1942، ورحب به جنود المحور عبر استقبال رسمى لم يشارك فيه شيوخ الواحة ولا مأمور القسم، وكان هناك استقبال شعبى من أهالى الواحة وشيوخها لروميل ومعهم المأمور، وقدموا له الاستراحة ليرتاح من عناء السفر، وقدم له الشيوخ التمر وزيت الزيتون وجمار النخيل، دليلا على كرم الضيافة.

أهم أخبار منوعات

Comments

عاجل