المحتوى الرئيسى

صرخات ورعب أم شائعات.. ماذا يحدث في شقة ذكرى بعد 18 عاما من مقتلها؟

11/29 12:11

هنا في حي الزمالك، وتحديدا في شارع محمد مظهر، مكان هادئ لا تكاد تسمع فيه سوى صوت أقدام المارة وإنذار السيارات، كل شيء كما هو منذ 18 عامًا، لم يتغير سوى غياب المطربة التونسية «ذكرى» وزوجها رجل الأعمال المصري أيمن السويدي، اللذين كانا يسكنان في إحدى شقق العقار، قبل أن تشهد شقة الزوجية جريمة بشعة، ما زال أهل المنطقة يتحاكون بها.

مع حلول الذكرى الـ18 لمقتل الفنانة ذكرى وانتحار زوجها رجل الأعمال، أمس الأحد، استدعت «الوطن» تفاصيل الحادث المأساوي، الذي لم يسفر فقط عن مقتل ذكرى وزوجها ومدير أعماله ومديرة أعمالها فقط، بل أسفر عن حالة من الرعب ما زالت تسكن قلوب سكان المنطقة، الذين لاحظوا وسمعوا حدوث أشياءً غريبة لم تكن في الحسبان، كـ«صراخ قطط، غلق وفتح نوافذ الشقة» الخالية من السكان.

أمام الشقة رقم 112 القابعة بالطابق الثاني بعقار سراي السلطان (23 أ) بشارع محمد مظهر بالزمالك، لا شيء يوحي بأنّ هناك حياة أخرى خلف الأبواب المغلقة، وبحسب أحد الأفراد المسؤولين عن تأمين العقار لـ«الوطن»، فإنّ شقة المطربة بعد تلك الجريمة البشعة ظلت مغلقة لسنوات، ثم عُرضت للبيع في مزاد علني، وحصل عليها رجل أعمال مصري، لكنه لا يقيم بها لأنّه دائم السفر، ولذا فهي مغلقة معظم الوقت.

«سكن الفزع قلوب سكان المنطقة عامة والعقار خاصة، بعدما بدأوا يلاحظون أشياء غريبة وغير مفهومة في الشقة، منها توقُف باب المصعد فجأة في الطابق الثاني حيث تقبع الشقة ودون أن يستدعيه أحد».. جانب من الرعب الذي يعيشه سكان العقار، حسب ما روى فرد الأمن، الذي أكد أنّ الأشياء الغريبة تحدث يوميا في وقت وقوع الجريمة قرب الفجر.

ورغم أنّ الشقة ظلّت لسنوات خالية من السكان لكن أصوات البكاء التي تتعالى فجرا كانت تتكرر كل يوم، حسبما زعم حارس العقار: «كانت أصوات التوسلات تتعالى يوميا حتى تنتهي بصرخة مدويّة، بعدها يعم الهدوء المكان، قبل أن يعود الصوت ببكاءٍ خافت متقطع، يتماشى مع جو العقار المظلم الهادئ».

يتابع فرد الأمن أنّ السكان يسمعون أيضا أصوات مناقشات من داخل الشقة أشبه بعتاب العشاق، لكنها تتحول إلى صراخ واستغاثة، بعدها يعود الهدوء للمكان، ورغم كل هذه الحكايات التي يرويها نقلا عن السكان، إلا أنّه لم ير أو يسمع شيئا: «لا شوفت ولا سمعت حاجة من الكلام ده، العقار على طول هادي ومحدش لاحظ أي حاجة غريبة، يعني كل اللي بيتقال ده شائعات».

أحمد سيد، البالغ من العمر 42 عامًا، كان يعمل صنايعي على ماكينة خياطة أحذية، ليجد نفسه دون عمل منذ شهرين لتساعده والدته وزوجته في افتتاح مشروع متجول وينقذ عائلته

وفرت مايكروسوفت تنزيلات لإصدارات VMWare، وHyper-V، وVirtualBox، وParallels من الجهاز الافتراضي، ويمكن تنزيلها جميعًا مباشرةً من مايكروسوفت على نسخة ويندوز 11.

خصص مخبز يحمل اسم «عبدالقوي» في مدينة نصر حصة من قوت يومه لمساعدة المحتاجين، مدونا عبارة «من لا يملك ثمن الطعام فليطلبه» على ممتلكاته.

أهم أخبار الوسيط

Comments

عاجل