المحتوى الرئيسى

التخطيط والقومي للحوكمة يطلقان مبادرة كن سفيرا للإعلاميين

11/29 12:37

أطلقت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة اليوم، مبادرة كن سفيرًا كدفعة متخصصة للإعلاميين والصحفيين بحضور أحمد كمالref='/tags/185023-%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A'>كمالي نائب وزيرة التخطيط، شريفة شريف المدير التنفيذي للمعهد القومي للحوكمة، حسين أباظة مستشار وزيرة البيئة وخبير أممي.

وقال أحمد كمالي، نائب وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن الهدف من عقد مبادرة كن سفيرًا يتمثل في نشر التوعية المجتمعية بالتنمية المستدامة والأهداف الأممية، فجاء التفكير في مبادرة توعوية تتوجه خاصة للشباب.

وأشار كمالي إلى إطلاق ٢٧ تقريرًا حول توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات، موضحا أن مصر الدولة الوحيدة في المنطقة التي اتخذت ذلك التوجه بإصدار تلك التقارير.

وأكد كمالي، أن الأشهر القليلة القادمة ستشهد حدث هو الأول على مستوى العالم بإطلاق تقرير التمويل من أجل التنمية والذي يطلق لأول مره على مستوى دولة، موضحًا أن التقرير كان يطلق دائمّا على مستوى العالم، حيث سيشمل التقرير تمويل أهداف التنمية المستدامة بجميع أبعادها.

وخلال الجلسة الأولى بعنوان مجهودات وزارة التخطيط نحو الاستدامة، أشار كمالي إلى تحديث رؤية مصر ٢٠٣٠ والتي تمثل النسخة الوطنية من الأجندة الأممية، حيث تم إطلاقها في ٢٠١٦، موضحًا أن مصر من أوائل الدول التي أطلقت رؤية مستمدة من الأجندة الأممية.

وتابع أن هناك العديد من المتغيرات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية التي ظهرت، مما دفع الوزارة لتحديث الرؤية، منها الإصلاح الاقتصادي والتي أثرت على الوضع الاقتصادي وكان لابد من تضمينها في الرؤية، إضافة إلى عدد من القضايا المهمة الأخرى والتي تضمنت قضية ندرة المياه والوضع الجيوسياسي في المنطقة، فضلًا عن الشمول المالي، وكذلك أزمة كوفيد 19 ومالها من تبعيات ليست صحية فقط بل اقتصادية واجتماعية وبيئية.

وأكد كمالي، أهمية التحول الرقمي والرقمنة حيث إن لها العديد من الأبعاد التي ترتبط بها كالحوكمة والدعم حيث تساهم الرقمنة في إعطاء الدعم لمن يستحقه باستهداف الفئات التي تحتاج الدعم وتوجيهه التوجيه الصحيح.

وأكد كمالي التزام مصر أمام المجتمع الدولي بتتفيذ الأجندة الأممية 2030، حيث كانت مصر من ضمن 10 دول فقط التي قدمت ثلاث مراجعات طوعية منذ عام 2016 برصد ما تم إنجازه والمؤشرات الخاصة بالتنمية المستدامة.

وذكر أن تنفيذ الأجندة الأممية لا يقتصر فقط على الحكومة بل القطاع الخاص والمجتمع المدني كذلك، مؤكدًا أن التقرير الطوعي يتم تقديمه بمنتهى الصدق والشفافية ليتضمن الانجازات والتحديات كذلك.

وأوضح أن التقرير الطوعي لمصر والذي تم تقديمه 2018، تضمن العديد من التحديات التي واجهت مصر كقضايا الزيادة السكانية، وتمويل التنمية وتحدي توفير البيانات، مؤكدًا أن مصر من أفضل الدول في المنطقة التي تمتلك وفرة في البيانات إلا أنه يمثل تحديًا يتم العمل عليه.

ومن جهته، أكد حسين أباظة، مستشار وزيرة البيئة والخبير الأممي، أهمية الدور المحوري للإعلام باعتباره سلطة فعالة في التوعية المجتمعية بالأهداف الأممية ودعم تنفيذ التنمية المستدامة في مصر.

كما تطرق أباظة، حول الفرق بين النمو الاقتصادي والتنمية، موضحًا أن النمو وحده لا يكفي لحدوث التنمية حيث إن التنمية تتضمن إجراء إصلاحات هيكلية في القطاعات كافة.

كما أشار أباظة إلى تداعيات جائحة كوفيد 19 على مستوى العالم والتي أدت إلى انتقال العديد من المواطنين من الطبقة المتوسطة إلى الفقيرة وفقدان الوظائف، الأمر الذي استدعى اتخاذ العديد من السياسات والتدابير التي تقلل من حدة آثار الأزمة.

أهم أخبار اقتصاد

Comments

عاجل