المحتوى الرئيسى

«السياحيين»: طريق الكباش أعاد لمدينة الأقصر رونقها | خاص

11/25 23:26

أكد باسم حلقه نقيب السياحيين، أن حفل افتتاح طريق الكباش بالاقصر كان مبهرا بصورة عالمية تابعها العالم أجمع ليعيد إلى مدينة الأقصر رونقها ومكانتها التاريخية والحضارية العظيمة.

وأضاف نقيب السياحيين فى تصريحات خاصة لــ"بوابة أخبار اليوم"، أن حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الحفل الأسطوري الكبير يؤكد دعم الرئيس للسياحة والاهتمام بالآثار وأن تاريخ مصر الحضاري محل اهتمام من القيادة السياسية باعتبار السياحة أحد أهم قاطرات التنمية في مصر.

وأشار حلقه، إلى أن وزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني قدم لنا الليلة عرضا أبهر العالم كله ليصبح هذا الحفل من أهم الدعايات السياحية لمصر في الخارج ولتتحول مدينة الأقصر إلى متحف مفتوح بالاضافة إلى أعمال التطوير التي تمت بالأقصر سواء الكورنيش او الحنطور او الفلايك في النيل جميعها جعلت الأقصر بما تحويك سينفونية سياحية رائعة.

وتابع: أتوقع أن تشهد مدينة الاقصر استقبال أعداد كبيرة من المجموعات السياحية من مختلف الجنسيات والدول، لافتاً إلى أن كل هذا يأتي في اطار الجهود المبذولة من الدولة لإعادة احياء التراث القديم والاثار المصرية لتكون واجهة حضارية لمصر في العالم.

وانطلقت فعاليات الاحتفالية الأسطورية المهيبة لافتتاح طريق الكباش، أقدم ممر تاريخي بالعالم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، والسيدة انتصار قرينة الرئيس، وسط اهتمام عالمي بهذا الحدث الذي يجسد عظمة وعراقة الحضارة المصرية الممتدة على مدى آلاف السنين، وانعكس اشعاعها الحضاري على شتى بقاع العالم.

كما حضر الاحتفال رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، ووزير السياحة والآثار الدكتور خالد العناني، وكبار رجال الدولة.

ويتابع هذا الحفل الضخم الأسطوري نحو 200 من مراسلي وسائل الإعلام العالمية المعتمدين في مصر؛ لنقل وقائع هذا الحدث الفريد إلى العالم أجمع.

تأتي هذه الاحتفالية لإحياء ممر تاريخي يعود عمره لما يزيد على 3 آلاف عام، ويربط معبد الأقصر بمعبد الكرنك لتصبح الأقصر بذلك أكبر متحف مفتوح في العالم يبهر عشاق التاريخ ومحبي الحضارات القديمة.

وجاءت تلك الخطوة لتتوج عملا استمر لسنوات لإعادة إحياء هذا الطريق، وهو يمثل ثاني حدث يعيد اهتمام المصريين بتاريخ أجدادهم الفراعنةـ بعد موكب المومياوات في أبريل الماضي؛ وهو ما يعبر عن حرص الرئيس السيسي، على استعادة الاهتمام بالحضارة الفرعونية بالتوازي مع المشروعات القومية العملاقة الجاري تنفيذها في كل أنحاء مصر في مزج بين إنجازات الماضي والحاضر.

وقد أعدت وزارة السياحة والآثار برنامجا احتفاليا غير مسبوق يليق بالحدث الذي يجذب انظار العالم كله نحو مدينة الاقصر التي تضم ثلث آثار العالم.

وبدأت الاحتفالية بأغنية قدمها الفنان محمد حماقي، شاركته المطربة (ذات الأصول الإيطالية) “لارا اسكندر”، بعنوان (بلدنا حلوة)، بالتزامن مع استعراض راقص، وتغنى حماقي واسكندر عن جمال وعراقة الحضارة المصرية، وآثارها الممتدة على مدى آلاف السنين.

كما شهدت الاحتفالية عرضا لعدد من عربات الخيول (الحناطير)، التي تتميز بها محافظة الأقصر، حيث جرت إضاءة العربات وتزيينها بمناسبة هذا الحدث الجلل، حيث تراقصت تلك العربات التي تجرها الخيول، على وقع أغنية فرقة رضا الشهيرة (الأقصر بلدنا بلد سواح).

وشهد الرئيس السيسي والسيدة قرينته فيلما تسجيليا عن محافظة الأقصر بعنوان (الأقصر السر).

واستعرض الفيلم – الذي قدمته مجموعة من الفنانين وأهل الأقصر وخبراء الآثار – مجموعة من المناطق والمعابد والحضارات، التي توالت عليها سواء الحضارة القديمة إلى الحديثة واليونانية والقبطية والإسلامية.

وتحدث ضيوف الفيلم عن الفعاليات السياحية التي تقام في الأقصر بجانب مشاهدة الآثار، وعلى رأسها المنطاد والرحلات النيلية والأسواق، وبعض الأنشطة الرياضية والترفيهية.

وأظهر الفيلم – أيضا – التنوع الديني الذي تشهده الأقصر، وسلط الضوء على المساجد والكنائس المتواجدة هناك.

في حين سلط وزير السياحة والآثار خالد العناني – خلال الفيلم – الضوء على حجم السياحة في الأقصر، ومدى تعلق السائحين بها.

كما استضاف الفيلم أحد السياح الذين أقاموا في الأقصر منذ أكثر من 15 عاما ومدى ارتباطه وتعلقه بها.

واختتم الفيلم برسالة من وزير السياحة عن الأقصر، طمأن فيها الجميع قائلا “بلدنا أمنة”.

وطريق الكباش عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة، وكانت تحيى داخله أعياد مختلفة، منها عيد “الأوبت”، وعيد تتويج الملك، ومختلف الأعياد القومية تخرج منه، وكان يوجد به قديما سد حجري ضخم كان يحمى الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية فى الدولة الحديثة (الأسرة 18) والعاصمة الدينية حتى عصور الرومانية.

وطريق الكباش، هو طريق المواكب الكبري يربط بين معبد الأقصر ومعابد الكرنك، وبدأ بناء هذا الطريق على يد الملك أمنحتب الثالث الذي بدأ تشييد معبد الأقصر، ولكن النصيب الأكبر من التنفيذ يرجع إلى الملك نختنبو الأول، مؤسس الأسرة الثلاثين.

ويبلغ طول الطريق 2750 مترا، وعرض 700 متر، ويصطف على جانبيه حوالي 1200 تمثال، نُحت كل منها من كتلة واحدة من الحجر الرملي، وأقيمت على هيئتين: الأولى تتخذ شكل جسم الأسد ورأس الإنسان باعتبار الأسد أحد رموز إله الشمس، أما الهيئة الثانية فكانت على شكل جسم ورأس كبش وهو رمز من رموز الإله خنوم إله الخصوبة في الديانة المصرية القديمة، والذي قدسوه باعتباره الإله الخالق للبشرية كلها.

وكان في العصور المصرية القديمة “طريق المواكب الكبرى” المعروف إعلاميًا بطريق الكباش عبارة عن طريق مواكب كبرى لملوك الفراعنة وكانت تحيي داخله أعياد مختلفة منها “عيد الأوبت” وعيد تتويج الملك ومختلف الأعياد القومية تخرج منه.

وكان يوجد به قديماً سد حجري ضخم لحماية الطريق من الجهة الغربية من مدينة الأقصر العاصمة السياسية في الدولة الحديثة (الأسرة 18) والعاصمة الدينية حتى العصور الرومانية.

وقال وزير الآثار والسياحة خالد العناني إن مشروع اكتشاف طريق الكباش، بدأ في عام 2005 ثم تعثر في عام 2011، لكن جرى إحياء المشروع في سبتمبر عام 2017، بتوجهيات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث جرى تكليف الهيئة الهندسية بإنهاء المشروع وتم الكشف عن هذا الطريق.

وشدد وزير الآثار، في كلمته أمام الرئيس والسيدة قرينته، خلال افتتاح طريق الكباش بمدينة الأقصر، على أن العمل الأثري للطريق لم ينته وسيستمر لسنوات عديدة، لافتا في الوقت ذاته إلى أنه جرى الكشف عن 250 تمثالا برأس كبش و807 تماثيل برأس إنسان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل