المحتوى الرئيسى

بعد انضمامه لرابطة صحفيي الجولدن جلوب.. ميكو سعد: أتشرف إني أحمل اسم مصر

10/23 14:18

• وصوت مصر السينمائي عاد بقوة في المحافل العالمية

بالتزامن مع إقامة المهرجانات السينمائية الكبرى على أرض مصر، وفوز عدد من الأفلام المصرية بجوائز عالمية، يرتفع صوت مصر أكثر فأكثر في الأوساط العالمية، حيث انضم صحفيان مصريان مطلع هذا الشهر لعضوية رابطة الصحفيين الأجانب بهوليوود، أو منظمة الجولدن جلوب، وهما الكاتبة الصحفية هويدا حمدي، والممثل والإعلامي ميكو سعد، ليرتفع عدد المصريين المشاركين في الانضمام لهذه الرابطة العريقة، والذين على رأسهم الكاتبة الصحفية، عايدة تكلا.

حاورت "الشروق" ميكو سعيد، لمعرفة كيفية انضمامه لعضوية رابطة الصحفيين الأجانب بهوليوود، وطبيعة دوره لتحديد الفائزين بجائزة الجولدن جلوب، وكيف سيساعد ذلك في رفع صوت مصر عالميا في هذه الجائزة العريقة، التي تعد أكبر جائزة عالميا بعد الأوسكار.

• ميكو سعد.. حلم الوصول إلى العالمية منذ الطفولة

على ضفاف شط إسكندرية، كان يرقص الطفل ميكو سعد بفرقة الإسكندرية للفنون الشعبية وهو يبلغ من العمر 5 سنوات فقط، فحبه الشديد لمايكل جاكسون وتقليده له، كان حافزا له لكي يتعلم الرقص منذ نعومة أظافره، وأثر به كثيرا تتلمذه على يد الفنان الراحل محمود رضا، الذي تدرب على يديه لبعض الوقت، قبل أن ينتقل لدراسة فن البالية.

علم ميكو منذ ذلك الوقت أنه سيسافر إلى هوليوود ليحقق حلمه الفني هناك، لكنه انتظر 18 عاما حتى يتخذ قرار السفر، وعندما سافر ذهب أولا إلى بريطانيا، الذي عاش فيها لـ18 عاما آخرين، كان يعمل خلالهم كإعلامي، حيث قدم 7 مواسم من برنامجي "أوكلات ميكو" و"جولات ميكو"، طاف من خلالهما جميع دول أوروبا، وبسبب نجاحه الكبير، استطاع أن يكون مقدما للجوائز في حفليّ جوائز البافتا البريطانية، والأوسكار الأمريكية، لتكون هذه الخطوة هي بداية انتقاله لهوليوود ليحقق حلمه أخيرا في التمثيل.

عندما وصل ميكو إلى الولايات المتحدة الأمريكية منذ 3 سنوات فقط، قرر البدء فورا في إعداد سيرته الذاتية لكي يكون مرشحا محتملا في العديد من أفلام هوليوود، وخلال هذه الفترة، قدم ميكو العديد من الأفلام القصيرة، التي على رأسها فيلم "المصري حياة"، الذي قام بإنتاجه وتأليفه وإخراجه وتمثيله مع الفنان مصري الأصل، سيد بدرية، الذي كان يدور حول معاناة أبناء المغتربين في الخارج، واستطاع ميكو من خلاله أن يحصد جوائز أفضل ممثل وأفضل فيلم في مهرجانيّ "لاس فيجاس أكشن أون فيلم"، و"هوليوود دريمز".

لم يترك ميكو الصحافة، فقد استمر في تقديم تقاريره المميزة من خلال برنامج "تين هوليوود"، الذي كان يتحدث فيه مع صناع السينما العرب الذين كافحوا لكي ينجحوا في هوليوود، وهو ما جعل ميكو مؤهلا لتمثيل مصر في لجنة جائزة الجلوب، فعندما تم فتح باب الترشح لعضوية الرابطة، قام بالتقديم، وتم قبوله على الفور.

يقول ميكو، لـ"الشروق": "لما قبلوني للعضوية كان خبرا سعيدا جدا بالنسبة لي ولكل أصحابي والناس اللي حواليا، لأنه بقى عندنا صوت في الجولدن جلوب، ونقدر ندعم السينما العربية، ودي حاجة أنا بتشرف بيها لأني حاسس إني بقيت صوت مكبر للسينما المصرية والعربية في هوليوود".

وعن دوره في الرابطة، يقول ميكو: "دوري في الجولدن جلوب هو مشاهدة الأفلام، سواء المستقلة أو أفلام الاستوديوهات الكبرى، وبعد المشاهدة أقوم بالتصويت في جميع فئات الجائزة على من أجده الأفضل في كل فئة، والذي يميز جائزة الجولدن جلوب عن الأوسكار، هو أن الأوسكار لديها ما يقرب من 8 أو 9 آلاف شخص يقوم بالتصويت على الفائز بالجوائز، أما الجولدن جلوب، فعدد المصوتين 105 فقط، ولهذا كل صوت مهم وسيحدث فارق كبير في الفوز، كما أن الجولدن جلوب هي الجائزة التي يفتتح بها موسم الجوائز في هوليوود، ويتحدد على أساسها موسم الجوائز بأكمله".

صرّح ميكو بأنه يشاهد حاليا العديد من الأفلام للتصويت على الجائزة، وبالرغم من أنه لم يقل أسماءها تحديدا، لكنه قال إن المنافسة هذا العام شديدة، لأن الأفلام متميزة للغاية.

أكد ميكو، لـ"الشروق"، دعمه لترشح السينما العربية والمصرية بالذات للمنافسة على جوائز الجولدن جلوب، موضحا أن هناك العديد من الأسماء المصرية التي لمعت بالفعل في الخارج، مثل المخرج عمر الزهيري الذي فاز فيلمه "ريش" بالجائزة الكبرى للنقاد في مهرجان كان السينمائي الدولي.

بالإضافة لإشادته بالمخرج محمد دياب الذي حصد في سبتمبر الماضي 3 جوائز، وهي جائزة لانتيرنا ماجيكا التي تمنحها جمعية تشينيتشيركولي الوطنية الاجتماعية الثقافية للشباب، وجائزة إنريكو فولتشينيوني التي يمنحها المجلس الدولي للسينما والتليفزيون والإعلام السمعي البصري بالتعاون مع منظمة يونسكو، وجائزة إنترفيلم لتعزيز الحوار بين الأديان في الدورة 78 من مهرجان فينيسيا السينمائي، وذلك عن فيلم "أميرة"، الذى قدمت بطولته الفنان الأردنية صبا مبارك.

يوضح ميكو أن ظهور المنصات السينمائية ساهم في زيادة عدد المخرجين المبدعين خاصة في مصر، وأن هذين المثالين وغيرهما من المخرجين الأقوياء جعل صوت مصر السينمائي يعود بقوة في المحافل العالمية، مشيرا إلى أنه يتمنى أن يرى مثل هذه الأعمال المصرية المميزة مرشحة لجوائز الجولدن جلوب.

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل