المحتوى الرئيسى

هل السعودية هي الدولة العربية القادمة في اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل؟.. تفاصيل

10/20 20:40

20 أكتوبر 2021 7:36 م

التعليقات

هل السعودية هي الدولة العربية القادمة في اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل؟.. تفاصيل

هل السعودية هي الدولة العربية القادمة في اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل؟.. تفاصيل

يبحث البيت الأبيض مع السعودية إمكانية التطبيع مع إسرائيل في إطار "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وأكدت المصادر، أن ولي العهد السعودي لم يرفض هذا الاحتمال بشكل قاطع، كما تناقش إدارة بايدن مع السعودية إمكانية التطبيع مع إسرائيل والانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".

ناقش مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان المسألة في اجتماع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 27 سبتمبر خلال زيارته للمملكة، ووفقًا لثلاثة مصادر أمريكية وعربية معنية، أن بن سلمان لم يرفض بشكل قاطع إمكانية الترويج للتطبيع مع إسرائيل.

مع ذلك، شدد السعوديون على أن مثل هذه الخطوة ستستغرق وقتًا، بل وأعطوا سوليفان قائمة بالخطوات التي يجب اتخاذها عاجلاً، والتي تتعلق بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، وقد امتنع البيت الأبيض عن التعليق علي ذلك.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" سيكون خطوة مهمة للغاية قد تدفع دولاً عربية وإسلامية أخرى إلى اتخاذ خطوة مماثلة.

الجدير بالذكر، أن منذ دخول الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الإدارة الأمريكية، أبدى برودة تجاه السعودية ، خاصة في أعقاب اغتيال الصحافي في الواشنطن بوست جمال هشوكاجي على يد سعوديين، وتدني أوضاع حقوق الإنسان في المملكة.

بالإضافة لذلك، وافق الرئيس بايدن قبل بضعة أشهر على نشر تقرير وكالة المخابرات المركزية الذي يفيد بأن الأمير محمد بن سلمان أمر باختطاف وقتل هاشوكاجي.

ومن المتوقع أن تكون أي خطوة سعودية للتطبيع مع إسرائيل جزءًا من صفقة شاملة تشمل إجراءات إسرائيلية ضد الفلسطينيين، وإجراءات أمريكية لإذابة العلاقات مع بن سلمان، الذي رفض الرئيس بايدن حتى الآن الالتقاء به أو التحدث معه.

وفي أعقاب ذلك، التقى وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مع وزير الخارجية الأمريكي، توني بلينكان، الخميس الماضي، في واشنطن وخلال التصريحات العلنية المحيطة بالاجتماع، لم يشر أي من الجانبين إلى قضية التطبيع مع إسرائيل.

ومع ذلك، قبل يوم أو يومين، أثيرت قضية التطبيع مع الدول الأخرى في الاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية يائير لابيد مع كل من بلينكان وسوليفان، وأعلن مسؤول إسرائيلي كبير أمام المراسلين الأمريكيين، يوم الخميس الماضي، بعد الاجتماعات التي عقدها لبيد على أن دولة عربية أو إسلامية على الأقل، ستنضم بالتأكيد إلى الاتفاقيات الإبراهيمية في العام المقبل.

وقال مسؤولون كبار في إدارة بايدن، يوم الجمعة، في مؤتمر مع قادة يهود أمريكيين إن البيت الأبيض، ووزارة الخارجية في واشنطن على اتصال دائم مع العديد من الدول العربية والإسلامية التي لديها القدرة على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وأشاروا إلى أن الروابط القوية بين إسرائيل والولايات المتحدة عنصر أساسي في جميع المحادثات مع تلك الدول العربية والإسلامية.

أهم أخبار متابعات

Comments

عاجل