المحتوى الرئيسى

ذكرى ميلاد أمير الشعراء.. خصائص متفردة وميراث ضخم

10/17 06:30

يتزامن اليوم ذكرى ميلاد الشاعر أحمد شوقي، والذي ولد بحي الحنفي بالقاهرة في 16 أكتوبر 1868، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر.

عندما بلغ شوقي الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

والتحق شوقي بمدرسة الحقوق، وانتسب إلى قسم الترجمة، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ محمد البسيوني، ورأى فيه مشروع شاعر كبير.

سافر شوقي إلى فرنسا في بعثة على حساب الخديوي توفيق، على مدار 3 سنوات تأثر خلالها بالكتاب الفرنسيين وتحديدًا موليير وراسين.

♦️خصائص شعرية متفردة

امتلك احمد شوقي نصيباً كبيراً من الثقافتين العربية والغربية، كما أفادته سفراته إلى مدن الشرق والغرب، ولطالما تميزأسلوبه بالاعتناء بالإطار وبعض الصور وأفكاره التي يتناولها، ويستوحيها من الأحداث السياسية والاجتماعية.

كما امتلك شوقي، خيالاً خصباً وروعة ابتكار ودقة في الطرح وبلاغة في الإيجاز وقوة إحساس وصدقا في العاطفة وعمقا في المشاعر.

ينسب للشاعر أحمد شوقي الريادة في النهضة الأدبية والفنية والسياسية والاجتماعية والمسرحية التي مرت بها مصر.

اشتهر شوقي كشاعرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع؛ فقد نظم في مديح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس بإسبانيا وحب مصر، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفي التاريخ.

♦️ ميراث ضخم

خلف ديواناً ضخماً عرف بديوان (الشوقيات) وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته.

أهم أخبار العالم

Comments

عاجل