المحتوى الرئيسى

أحمد بدير: «مش بحب أمثل مع ست شكلها وحش.. عاوز واحدة تفتح نفسي»

10/15 00:44

تحدث الفنان أحمد بدير عن فترة مراهقته قائلا: «في الفترة الإعدادية كانت بتسكن بنت كيوت ولذيذة في الشارع الرئيسي، فكنت دائما أخرج قبل موعد الانتهاء من المدرسة لكي أنظر إليها فقط، وأسير ورائها، كان حب من طرف واحد، حتى علمت باسمها وألفت مسرحية وجعلت الشخصية الرئيسية فيها على اسمها (أشجان)، وانتهت قصة الحب بانتقالها لمنزل آخر».

وعن أول ظهور له على المسرح، قال أحمد بدير، خلال لقاء ببرنامج «السيرة»، المذاع على شاشة قناة «dmc»، وتقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، الخميس، إنه لم يكن حينها يدري ما يفعله، ولكن مع تجاوب الجمهور معه وضحكاتهم، «نسيت الدنيا»، وفي كل مسرحية دائما ما ظهره يصيبه بالألم، ولكنه كان يتحامل عليه ويستكمل العمل، وهذه هي الظروف التي كانت تقابله في بداية عمله في المسرح.

عشت قصة حب من طرف واحد كتير

وتابع: «عشت حب من طرف واحد كثيرا، المرأة بالنسبة ليا ليس أي شئ سوى وجهها، فإذا كانت الشخصية التي أمامي وجه أعجبني فأستمتع بأني أراها بصرف النظر عن أي شئ، أحب أن ترى العين شئ كويس، لدرجة أنني عندما أعمل مسرحية ويوجد دور لسيدة أرفض المشاركة بسيدة «وحشة» لتقوم بهذا الدور، لابد أن تكون سيدة جميلة حتى وإن كان الدور لسيدة غير جميلة، عشان أعرف أمثل بنفس».

واستكمل الفنان أحمد بدير: «والدتي توفيت بسبب المرض، وبعد وفاة والدي بـ 10 سنوات، وعند وفاتها كنت بجوارها في المستشفى واستطعت توديعها، وكنت أتابعها خلال فترة مرضها، وأفضل شئ أن والدي ووالدتي توفيا وهما راضيان عني، ده أهم شئ على الإطلاق».

عايش على دعوة أمي لحد النهاردة

وواصل: «عند وفاة والدتي كنت أشارك في مسرحية (كرنب زبادي) مع الفنان سعيد صالح، ودعوة أمي الدائمة كانت أجمل دعوة في الدنيا، كانت تقولي روح يا ابني ربنا يطعمك ما يحرمك، وهذه الدعوة التي أعيش عليها حتى اليوم، كما أن والدي كان دائم الدعاء لي، كان يقولي روح يا ابني ربنا يكرمك ويوفقك ويبعد عنك ولاد الحرام».

أهم أخبار فن وثقافة

Comments

عاجل